بسم الله الرحمن الرحيم

خاص_الوعي نيوز:

{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (23) الأحزاب

?الشهيد المجاهد سلمان الفرج رضوان الله عليه أحد المطلوبين في قائمة ال (٢٣)، التي وضعتها حكومة آل سعود في بداية الحراك السلمي في ٢٠١١ م.
سلمان كان أحد قادة الحراك السلمي، وكل من يشارك في الحراك كان يراه يتحرك هنا وهناك، يعمل وينظم حركة المسيرات السلمية؛ لأجل المطالبة بحقوق الشعب المظلوم، وكان النظام يعتبره أحد أخطر المطلوبين، لأنه لم يستطع الإمساك به من 2011 وحتى وقت استشهاده في 19 ديسمبر 2017 .

▪️محاولات الاغتيال وشجاعة الشهيد ..
كانت هناك عدة محاولات لاغتياله، إحدى المحاولات هي التي كانت قبل إستشهاده، حيث أدت إلى إصابته ب( ١٠) رصاصات تقريباً، ولكن الله لم يكتب له الشهادة وقتها، ومنّ عليه بالصحة والعافية بعد إصابته، فقام بعدها وأصبح أقوى من قبل، وقاوم المحتل المعتدي في العوامية، وبالخصوص في المسورة، وبعد ١٠٠ يوم من المقاومة قام آل سعود باستخدام الأسلحة الثقيلة، من: المدافع، و الآر بي جي، و تفخيخ المباني، ونشر القناصين على المباني المرتفعة؛ حينها انسحب رجال الله بعد أن واجهت المقاومة معادلة جديدة، استدعت تغيير التكتيكات الميدانية في سياق رسم المرحلة القادمة .

▪️ مابعد المسورة ..
عاش رجال الله كمسلم بن عقيل يبتعدون عن عيون الجواسيس، وللأسف كذلك عن عيون بعض أبناء بلدتهم التي قامت حكومة آل سعود بشرائهم بالأموال، وبعضهم يفتخر بأنه يدلي لآل سعود بمعطيات عن رجال الله؛ حتى يلقوا القبض عليهم و يستلم المال الحرام .

▪️ اللقاء الأخير ..
ذهب الشهيد القائد سلمان الفرج حتى يرى عائلته، من : والدته وزوجته وأبنائه، ولكن للأسف عيون الجواسيس رأته وهو ذاهب إلى منزله، فأخبرت حكومة آل سعود بذلك، حتى جهزّت السلطة الغاشمة مدرعاتها وقواتها الإرهابية، ومن ثم داهمت منزلهم، وما إن بدأوا بإطلاق الرصاص حتى قاومهم الشهيد سلمان الفرج، وتبادل معهم الرصاص، وقاوم ودافع عن عرضه وماله وأرضه إلى أن قتل منهم، ومن ثم أصابته تلك الرصاص التي جعلته يلتحق بركب الشهداء .

▪️ موقف لا ينسى ..
نعم استشهد بين عائلته، وكانت تلك العائلة شاهدة على جرم آل سعود، و كذلك أبنائه شاهدون على آل سعود بأنهم قتلوا والدهم في منزلهم، ولكن هيهات أن ينسوا ماحدث، وهيهات أن ينسوا تلك الدماء التي سالت من والدهم، وتلك الأسنان التي تكسرت في فم والدهم وبقت على الأرض، وهيهات أن ينسوا أن آل سعود سحلوا والدهم وآثار الدماء تشهد على ذلك، ولم ينتهوا هنا، بل اعتقلوا زوجته وتم الإفراج عنها في نفس اليوم، وتبين بأنها اُصيبت إصابة خفيفة .

▪️ رجال الله ..
نقول لآل سعود: بأننا سوف نأخذ بثأر الشهداء والمظلومين والمعتقلين، وإننا لن نتراجع عن هذا الطريق طريق ذات الشوكة حتى نزيل كل الطواغيت، وأن نعيش منتصرين بكرامتنا، أو نقتل شهداء بكرامتنا، وهيهات أن نقبل بالذل، وهيهات أن نتراجع، وهذه الأيام بيننا والله خير ناصر وخير معين .

#الإعلام_المقاوم