حقوق الانسان في البحرين

الوعي نيوز ـ سياسة:

استمراراً للسياسات القمعية التي يقوم بها النظام الخليفي العميل للغرب تقوم السلطات البحرينية بسلب الجنسية عن المواطنين واعتقال آخرين والكتم على الحريات ومنع حرية التعبير ومنع الصحافة الحرة من النشر وكل هذا تحت رعاية وحماية الغرب وأمريكا.

وقد اعلن مركز البحرين لحقوق الإنسان إنه تمكن من رصد حوالي 70 حالة اعتقال على خلفية طائفية خلال أسبوع واحد فقط.

ووفق تقرير إحصائي صادر عن المركز، فإن السلطات الخليفية اعتقلت من الفترة 22 يناير/كانون الثاني حتى 28 يناير/كانون الثاني الماضي 69 مواطنا بينهم 5 أطفال.

كما تم رصد 15 مسيرة سلمية خرجت مناطق مختلفة من البلاد، تعرضت اثنتين منها للقمع على يد قوات الأمن.

في هذا الاطار أكّدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أنّ “الحكومة البحرينية، جرّدت 8 مواطنين من جنسيتهم ورحّلتهم إلى العراق.

وأوضحت المنظمة الدولية المعنية بحقوق الانسان، أنّ “البحرين رحلت الأشخاص بعد أن أيّدت محكمة الإستئناف حكماً لمحكمة أدنى، صدر في 2012، مبيّنةً أنّ “السلطات رحّلت شقيقين في 29 كانون الثاني الماضي، كما رحّلت شقيقين آخرين في اليوم التالي، ثمّ رحّلت رجلًا وزوجته وشقيقيه في الأول من شباط الحالي، ولم يكن الشخص التاسع في البحرين أثناء صدور الحكم”.

داخلياً، تعرض الاخوة الخمسة حسين، حسن، خليل، جعفر، ومهدي إبراهيم كويد لانتهاكات مختلفة في حقوقهم الانسانية، بما في ذلك التعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة، والحرمان من الرعاية الطبية، وتوجيه إدانات لهم في محاكمات غير عادلة كما ويجري حاليا احتجاز أربعة منهم في سجن جو المركزي في البحرين، وفق مصادر موثوقة .

من جانبه قال مدير معهد بيرد للحقوق والديمقراطية السيد أحمد الوداعي في مقابلة مع قناة TRTWORLD أن تعامل السلطة مع الحقوقي نبيل رجب غير مبرر، وأن وجوده في السجن بسبب إبداء رأيه لا يمثل حالة إيجابية، وينبغي الإفراج عنه بشكل فوري.

وقال الوداعي أن الاعتقالات بسبب التعبير عن الرأي أو رفض التعذيب أو المطالبة بالحقوق المعترف بها دولياً لا علاقة لها بأطماع إيرانية، وتساءل الوداعي عن السبب الذي لا تعطي السلطة أي حقوق للمواطنين وأبسطها عدم تعذيبهم في المعتقلات.

هذا وأفادت مصادر من داخل سجن جو المركزي في البحرين بأن المعتقلين يوسف العرادي ومحمد مشيمع يعانيان من استهداف ممنهج من قبل ضباط السجن، حيث يتعرضون للضرب الشديد على نحو متواصل داخل سجن العزل.

وذكرت المصادر بأن محمد عبدالأمير مشيمع ويوسف أحمد العرادي يتعرضان للضرب المبرح من دون أسباب من قبل ضباط معروفين بدورهم أيضا في مضايقة رموز الثورة المعتقلين في السجن. ويتعمد الضباط وقوات المرتزقة الهجوم كل مساء على المشيمع والعرادي والتنكيل بهم بمختلف الوسائل، وقال سجناء بأن أصواتهم تحت التعذيب كانت تُسمع بشكل يومي.

الجدير بالذكر أن العرادي والمشيمع هما من بين السجناء الذين استطاعوا الهروب من سجن الحوض الجاف في يونيو ٢٠١٦م، وقد صدرت ضدهما أحكام عديدة ومغلظة بتهم مزعومة تتعلق بالوضع السياسي في البلاد.

واستعرضت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” ملف المعتقل وضحية التعذيب السيد هادي أحمد المحتجز في سجن الحوض الجاف في البحرين، وقد كان يبلغ من العمر ١٥ سنة وقت اعتقاله.

وأشارت المنظمة في تقرير ضمن سلسلة “ملف الضحايا” إلى أن السيد هادي تم اعتقال في منتصف ليل ١٣ ديسمبر ٢٠١٦ من منزل جده في بلدة بني جمرة. وقد دخل ضباط المنزل قسرا، وأيقظوه تحت تهديد السلاح وتم اعتقاله مباشرة. وأُخفي مصير السيد هادي ٣ أيام، كما لم يُسمح لأهله بزيارته حتى ٩ يناير ٢٠١٧ بعد شهر من اعتقاله.

وذكرت عائلة المعتقل المحكوم بالمؤبد عبد العزيز عبدالرضا بأن قوات سجن جو المركزي مستمرة في المضايقات “الممنهجة” ضد السجناء وأنها تمارس ضدهم سلسلة من “الإجراءات الانتقامية على نحو متكرر”.