الوعي نيوز ـ سياسة:

هناك العديد من الدول العربية والاسلامية ومجالسها رضخوا للامر الواقع وجاسو درب التطبيع وداسو وحله وانغمسوا في مستنقعه الآسن ولكن مازالت هناك اصوات ونواب واحرار في العالم العربي والاسلامي تصدح حناجرهم بالرفض للتطبيع ومازالوا ينادون بعدم التفريط بفلسطين وقضيتها الرئيسية ومازالوا لا يريدون الحكم اذا كان ثمنه العمالة.

وعلى هذا الصعيد يواصل البرلمان التونسي تأجيله المتكرر للنظر في مشروع قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي قدمه النواب مؤخرا، ما دفع النائب عن الجبهة الشعبية عمار عمروسية، بتمزيق علم الكيان الاسرائيلي الغاصب خلال الجلسة العامة للنواب.

وتؤجل لجنة الحقوق والحريات بمجلس النواب للمرة الثانية النظر في مشروع تجريم التطبيع بسبب غياب ممثلين عن رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وبرر هؤلاء غيابهم بعدم تلقيهم أي دعوة رسمية.

ومزق النائب علم الاحتلال وهتف باسم فلسطين قائلا: “عاشت فلسطين، وعاشت الثورة الفلسطينية” وسط تصفيق بعض النواب الحاضرين”.

وسبق للنائب أن صرح منذ أيام بأن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قام بتوبيخ رئيس البرلمان محمد الناصر بسبب برمجته لجلسة عامة للنظر في قانون تجريم التطبيع الأمر الذي جعله في مأزق أمام نواب الشعب ورئاسة الجمهورية.

وأعاد نفس الكلام اليوم على مسمع من النواب داخل قبة البرلمان.

وأحيل مشروع قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى جدول أعمال لجنة التشريع العام داخل البرلمان التونسي من أجل مناقشته وتعديله قبل تمريره إلى جلسة عامة للتصويت عليه وذلك بعدما دفن طويلا داخل رفوف البرلمان.