الوعي نيوز :

اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس شجع الكيان الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم لافتا الى إن الجرائم الصّهيونية المرتكبة ضد الشّعب الفلسطيني على مدى العقود السّبعة الماضية تتم بغطاء توفّره الولايات المتحدة بشكل أساسي.

وفي كلمته، اليوم الخميس، باجتماع وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز في العاصمة الآذربيجانية باكو، قال ظريف: “نتابع جميعا اليوم أخبار القتل المتعمّد والجرائم المرتكبة بحق المتظاهرين الفلسطينيين السلميين ومن بينهم أطفال ونساء في قطاع غزة”، لافتا الى ان “هذه هي آخر الجرائم الصّهيونية ضد الفلسطينيين على مدى العقود السبعة الماضية تحت غطاء توفّره الولايات المتحدة بشكل أساسي وبعض حلفائها الإقليميين والدّوليين”.

واعتبر ظريف أن القرار الأمريكي الأخير بنقل السفارة الأمريكية الى القدس الشّريف هو قرار شجّع جشع هذا الكيان العنصري، وقال “يجب على حركة عدم الانحياز أن تُدين خلال هذا الاجتماع وفي أروقة الأمم المتحدة الجرائم الصّهيونية، والسياسات والإجراءات التي ساهمت بزيادة الجشع الصّهيوني”، داعيا الى “تشكيل لجنة تحقيق دولية من أجل محاكمة مرتكبي هذه الجرائم، كما يجب على حركة عدم الانحياز أن تُطالب بإحقاق الحقوق الكاملة للفلسطينيين خاصة لجهة إنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس وإنهاء حصار قطاع غزّة بشكل عاجل وفوري”.

ولفت وزير الخارجية الإيرانية إلى أن إبقاء يد الكيان الصّهيوني مسلطة لارتكاب المجازر سيؤدي إلى خلق موجة جديدة من التسلّط الذي سوف يهدد الأمن العالمي بشكل جديّ، وقال: “الموجة الأولى للتسلط كانت مع بداية القرن العشرين التي أدت إلى زعزعة استقرار منطقتنا وانتهت بإيجاد التطرف والعنف والإرهاب وارتفاع نسبة الأزمات والتوترات في منطقة غرب آسيا. ومنطقتنا اليوم وعلى الرغم من هزيمة داعش عسكريًّا على يد المقاومة البطلة في العراق وسوريا، فهي لا تزال تعاني من بقايا المجموعات الإرهابية التي يتم نقلها من منطقة إلى أخرى”. وشدد ظريف على ان إجراءات بعض الدول الاستفزازية هي إجراءات تؤدّي إلى زيادة التّطرّف والعنف في المنطقة، وأضاف: “نحن بحاجة إلى تغيير نموذجي باتجاه التعاون والتّضامن الإقليمي”. وفي مجال نزع السلاح، قال وزير الخارجية الإيرانية إن “عدم الاكتراث الأمريكي المتزايد تجاه تعهداتها الدولية وبرامج تمويلها الضخمة لتحديث أسلحتها وصناعة أسلحة نووية جديدة سوف تؤدي إلى سباق تسلّح جديد في المجال النووي”.

وتابع، “يجب على حركة عدم الانحياز أن تتابع بشكل جدي اولوية الآليّات الموجودة والمتّبعة في الأمم المتّحدة من اجل نزع الأسلحة النووية”.