فورملا الدم

الوعي نيوز ـ سياسة:

شهدت مختلف مناطق البحرين احتجاجات غاضبة ضد إقامة سباقات الفورمولا واحد ضمن الفعاليات الاحتجاجية التي دعت إليها القوى الثورية المعارضة تحت شعار ” أوقفوا فورمولا الإرهاب الخليفي”.

وانطلقت التظاهرات في شهركان وسترة والسنابس والعكر ومناطق عديدة اخرى، رفع المشاركون فيها لافتات منددة بإقامة السباقات في ظِل استمرار انتهاكات حقوق الانسان، وطالبوا بإلغائِها لعدم التغطية على جرائم النظام المتفاقمة بحق الناشطين والمعارضين، مؤكدين الاستمرار بالحراك الشعبي.

هذا ودعت 13 منظمة حقوقية دولية النظام البحريني الى الإفراج عن سجناء الرأي، وفي مقدمتِهم الناشط عبد الهادي الخواجة.

دولياً، دعت منظمة العفو الدولية “أ/نستي” الى الإفراج الفوري عن سجناء الرأي المعتقلين في البحرين لمجرد تعبيرهم عن مواقفهم المعارضة بسلمية، وذلك تزامناً مع إقامة سباق الفورمولا في المنامة.

وقالت المنظمة إن وراء الجائزة الكبرى لسباق الفورمولا المقام في المنامة سنوات من حملة القمع على المعارضة، مضيفة أن حكومة البحرين تواصل قمعها الوحشي لحرية التعبير وراء بريق هذه السباقات.

وتعتبر المنظمات الدولية “سباق الفورمولا” المقام في البحرين أحدى حملات العلاقات العامة لتغطية الانتهاكات الوحشية التي تمارسها السلطة في البحرين، ودعت المنظمة المشاركين في السباق حث سلطات البحرين على الإفراج عن معتقلي الرأي في سجونها.

وتزداد وتيرة الانتهاكات بالتزامن مع السباق في محاولة لمنع خروج أية احتجاجات سلمية.

من جانب آخر دخل الحصار العسكري على منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم يومه الـ 300 ضمن تشديدات أمنية وإجراءات قمعية فرضتها سلطات آل خليفة.

ووثق ناشطون محليون من البحرين في صور محاصرة المدرعات العسكرية لمنزل الشيخ قاسم وتطويقها للطرق المؤدية اليه، وذلك مع مرور 300 يوم على هذا الحصار.

الجدير بالذكر أن الإقامة الجبرية فرضت على الشيخ عيسى قاسم مع حصار عسكري لبلدة الدراز منذ شهر تموز ٢٠١٧م حينما أعلنت السلطات آل خليفة حكمها الجائر بإسقاط الجنسية البحرانية عن الشيخ قاسم.

على الصعيد ذاته، اعتبر تيار الوفاء الإسلامي في البحرين مقاومة مجرمي آل خليفة ومرتزقتهم والانتقام منهم فرضا إلهيا وواجبا شرعيا يحتّمه الدين والفطرة.

واستنكر التيار في بيان اصدره الخميس قيام أحد مرتزقة النظام البحريني بالتعدي على حرمة أحد نساء بلدة العكر، خلال استيقافها في نقطة التفتيش على مشارف البلدة.

التيار أكد في البيان أن «هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من التعديات القذرة التي يقوم بها المرتزقة والضباط على أعراض الشعب في داخل وخارج السجون، إذ أن هؤلاء المجرمين قد تعلموا على فقدان القيم والدين والوازع الأخلاقي، وامتهنوا الإجرام بحق الأبرياء».

وأضاف إذا كان هذا ما يحدث في وضح النهار في الطرقات فإن ما يحدث في داخل السجون وغرف التعذيب لا يمكن تصوره واستيعابه.

وواصل النظام البحريني منع البحرينيين من إقامة أكبر صلاة جمعة لهم في جامع الإمام الصادق عليه السلام في منطقة الدراز المحاصرة منذ 20 يونيو 2016.

وقد رافق المنع انتشار عشرات المركبات العسكرية والآليات المدرعة في محيط منطقة الدراز المحاصرة إضافة إلى تشديد الحصار على المنطقة من قبل السلطات الأمنية وتعطيل مصالح الأهالي من خلال التدقيق في التفتيش عبر النقاط المفروضة على المنطقة.

وعلى الرغم من المنع والحصار الأمني المشدد توافد البحرينيون إلى جامع الإمام الصادق “ع” وأدوا الصلاة فرادى في الوقت الذي يُمنع إمام الجمعة من الدخول لإمامة الصلاة.

هذا وتمنع السلطات الأمنية إمام الصلاة والمصلين من دخول منطقة الدراز المحاصرة منذ 20 يونيو /حزيران 2016 حيث اسقط النظام البحريني الجنسية عن أعلى مرجعية دينية في البلاد سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.