الدفاعات-والطيران-السوري

الوعي نيوز ـ سياسة:

القوات الامريكية لديها تجربة مرة فيما يتعلق بالعمليات الانتحارية ضد بارجاتها وقواتها العسكرية المحمولة بحراً وما زالت تتذكر خسائرها في عملية ميناء “بيرل هاربر”.

طيار سوري من مدينة حماه، رفع طلبا موقعا بالدم، بأنه يريد قيادة طائرته بحمولتها عشرة طن متفجرات وصواريخ والطيران بسرعة الصوت والاصطدام بحاملة الطائرات الأميركية التي تتوجه نحو شواطئ تركيا وسوريا ولبنان.

خبير عسكري أميركي قال اذا حصلت هذه الضربة فستنقسم حاملة الطائرات الى قسمين وتدمير 72 طائرة أميركية عليها إضافة الى عدم معرفة مصير 5 الاف ضابط وجندي وجندية يعملون على ظهر حاملة الطائرات هذه ، يبلغ الطيار محمد ط. من العمر 23 سنة وهو طيار ماهر على ميغ 29 واظهر كفاءة واعمال باهرة في الطيران منذ تخرجه طيارا قبل سنتين في روسيا، وهو يلامس الأرض بطيرانه كما يرتفع صاروخيا بطائرته من الأرض الى 40 الف قدم ب14 ثانية، ولم تستطع أي طائرة إسرائيلية اللحاق بطائرته او خوض معركة معها ، وهو ينتظر الاذن من الرئيس الأسد ، واذا تم اعطاؤه الاذن فسيحتاج الى 32 ثانية أي نصف دقيقة كي يكون قد اقلع واصطدم بحاملة الطائرات الأميركية الكبرى وقام بشطرها الى شطرين من خلال سرعة الطائرة الفائقة وانفجار 10 طن من المتفجرات.

ودع اهله دون ان يعلموا بماذا يخطط وما سيطلب من اذن لتنفيذ مهمته وقد تتعرض 10 سفن أميركية ضخمة من مدمرات طولها يصل الى 250 متر لعمليات استشهادية من 10 طيارين من سوريا ..

القوات الامريكية والبريطانية والفرنسية كانت تدرك هذا الأمر ولكن في نفس الوقت المسألة تتعلق بماء الوجه فكان لابد من توجيه أي ضربة وإلى أي مكان وتحمل مجموعة من الخسائر المادية والتعامل مع الموضوع بكل حذر، وتم توجيه الضربات لتوقع الخسائر المطلوبة ولكن استطاعت الدفاعات السورية أن تتصدى لهذا العدوان وتسقط 70% من الصواريخ الموجهة نحو اهدافها واما الباقي فلم يكن له ذلك التأثير المطلوب والذي كان مخططاً له.

فشل آخر وخزي جديد يضاف إلى ملفات العدوان الامريكي الاوربي في منطقة الشرق الاوسط وفي مواجهة محور المقاومة والممانعة.