الوعي نيوز ـ سياسة:

حينما يتعلق الموضوع بارهابي الغوطة أو ارهابي جبهة النصرة أو القتلة والمجرمين والرد عليهم من قبل قوات الجيش السوري لانهم يقتلون المدنيين الابرياء يفتح الغرب عيونه وتعلو صرخاته وتحشد امريكا قواتها للدفاع عن الارهابيين وتختلق الاعذار والذرائع للهجوم على سوريا أو محاسبة حزب الله أو اتهام ايران..!!! ولكن حينما يتعلق الامر باستهداف الجنود الاسرائيليين للفلسطينيين الأبرياء وتهديم الدور وسرقة واغتصاب الأراضي واعتقال النساء واستهداف الكوادر الطبية والصحفيين يخرس الغرب وتعمى عيونه عن ذلك ولا يرى ولا يمسع ولا يحس.

وحينما يحتفل الجنود الاسرائيليون باقتناصهم لطفل فلسطيني لا يحمل في يده حتى حجراً ولا يعتبر تهديداً لترسانة الاسلحة التي يتمترس بها الجنود الاسرائيليون لا ينبت الغربيون ببنت شفة ولا يحس ماكرون بوجع الضمير ليحرك طائراتها ولا تحس تيريزا ماي بوخزة في قلبها الماً لهذا الطفل لتطلب من مجلس الاعيان البريطاني أن يسمح لها بادانة اسرائيل واما ترامب فمفروغ من قلة حيائه وانعدام ضميره وسفالته وصفاقته.

ولكن العتب على بقية الدول الغربية التي تتشدق بالحريات وحقوق الانسان وتدعي أنها تدافع عن الشعوب المظلومة..!!!

اوليس الشعب الفلسطيني مظلوماً ويتم قتله كل يوم بكل برودة اعصاب وبكل سفالة ونذالة ويحتل الجنود الاسرائيليون بقتلهم لاطفال فلسطين ويصورن ذلك وينشرونه على شبكات التواصل الاجتماعي بكل جرأة وسفالة؟!

اين الضمير الانساني؟

اين مدعي الدفاع عن حقوق الإنسان؟

اين المدافعون عن الاطفال والنساء المضطهدين؟

شاهدوا يا دعاة حقوق الانسان والمدافعين عن حقوق الطفل والمرأة…. علكم تحسون بوخزة الضمير…