مؤامرة-اغتيال-تميم

الوعي نيوز ـ سياسة:

الامير القطري يلغي سفرته إلى الظهران في اللحظات الأخيرة.. المخابرات القطرية تحذر أميرها من السفر إلى السعودية.

بينما كان الامير القطري يستعد للمشاركة بشكل رسمي في اعمال القمة العربية المقامة على الاراضي السعودية والتي قد تم دعوته إليها بشكل رسمي وكان المقرر أن يشارك فيها بنفسه، ولكنه وفي اللحظات الأخيرة عزف عن المشاركة والذهاب إلى السعودية.

وقد أفادت جريدة الديار اللبنانية نقلاً عن جريدة “ميرور” بأنه قد تم دعوة الأمير القطري للمشاركة في قمة القادة العرب بشكل رسمي من قبل الجانب السعودي وقد رد الجانب القطري بأن الأمير سوف يشارك في هذه القمة بنفسه.

ولكن وفي الساعات الآخيرة وبالتحديدة قبل ساعة وربع من بدأ القمة تم الاعلان عن عدم مشاركة الأمير في القمة العربية في الظهران.

واستناداً إلى هذا التقرير فقد وصلت اخبار موثقة إلى المخابرات القطرية بأن هناك احتمال بأن يكون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد بيت مكيدة يقوم من خلالها باغتيار الامير القطري “تميم بن حمد” ويلقي باللوم على تنظيم داعش الارهابي ويتبنى التنظيم هذه العملية، لذا وقبل انطلاق اعمال القمة بوقت قصير تم الاعلان عن نية الامير الانتقال من القصر إلى المطار وأن مشروع السفر قد تم الغاؤه من الأساس.

وعلى اساس ما اوردته الصحيفة البريطانية “ميرور”، فإن ولي العهد السعودي لديه اعتقاد قوي بأنه ومن خلال اغتيال الأمير القطري فإن هذا البلد سوف يتعرض إلى عملية انقلاب في السلطة وأن مجموعة من الضباط الذين لديهم ولائات قريبة للسعودية سوف يتمكنون وبمساعدة الاجهزة المخابراتية السعودية من السيطرة على مجريات الامور في قطر.

وبناءاً على ما أفاده هذا المصدر فإن محمد بن سلمان يعتقد بأن الطريق الوحيد لاخضاء قطر للشروط السعودية هو عن طريق اغتيال الأمير القطري وازاحته من الطريق وأن من سوف يتولى السلطة بعده سوف يكون خاضعاً للشروط وما سوف تمليه عليه السعودية الامارات.

من الجدير بالقول بأن صحيفة “هسبرس” الالكتروني أيضاً اشارت في موضوع لها بأن الملك المغربي الذي كان متواجداً في الاراضي السعودية لغرض اداء مناسك العمرة عزف عن المشاركة في الدورة التاسعة والعشرين لاتحاد الدول العربية المقامة في الظهران على الاراضي السعودية، مع كونه متواجدا هناك.

الملك محمد السادس الذي لم يشارك في هذه القمم منذ العام 2005 وإلى يومنا هذا يعتقد بأن هذه المؤتمرات والمحافل لن تساهم ولن تساعد في حل الازمات والمشاكل التي تمر بها الامة العربية والاسلامية. وأن الشق والتفرقة التي يعاني منها العالم العربي هي الاساس والمنشأ والسبب الرئيس في عدم مشاركته وابتعاده عن هذه القمم والمؤتمرات.