متى ترد ايران؟؟

الوعي نيوز ـ سياسة:

مشددة إنّ الهجوم العدواني الثلاثي على سوريا يأتي في إطار رفع معنويات الارهابيين..قالت طهران وعلى لسان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي أن العدوان الثلاثي الأخير ضد سوريا كان استعراضياً وقال: إنّ الهجوم العدواني الثلاثي على سوريا يأتي في إطار رفع معنويات الارهابيين.

وقال الدكتور بروجردي على هامش زيارته التفقدية للمنظمة الوطنية لمعايير الجودة الوطنية بأنّ الأمريكيين كانوا المخططين للحرب المفروضة على سوريا طيلة السبع سنوات الأخيرة محاولين بتعاون ومؤازرة من الكيان الصهيوني وحلفائهم الاوروبيين والاقليميين اثارة الأزمات في المنطقة.

واضاف بأنّ هذا التحالف وبعد هزيمته واندحاره في العراق سعى الى إيقاد حرب بالوكالة من خلال تدريب آلاف الارهابيين بعد استقطابهم من دول مختلفة بهدف تغيير هيكلة النظام الحاكم في سوريا لكنه فشل في بلوغ مآربه وأنّ هذه الهزيمة لكبيرة على دولة تدّعي العظمة.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي النيابية انّ واشنطن وحليفتَيها بريطانيا وفرنسا خططت لعملية عسكرية ضد سوريا ونفذتها رفعاً لمعنويات الارهابيين المهزومين وحفظاً لسمعتهم والتي لم تعُد عليها سوى بالفشل والعار والتنديدات العالمية والتقبيح الدولي.

ووصف الدكتور بروجردي تواجد روسيا وايران الداعمة لجبهة المقاومة على الاراضي السورية بأنه قد أفقد العدوان قيمته العسكرية وسجّل للولايات المتحدة هزيمة اُخرى في الشرق الاوسط معتبراً تواجد مستشارين ايرانيين في سوريا آتياً بطلب رسمي من الحكومة السورية للتصدي للارهاب.

واعرب عن إعتقاده بأنّ زعزعة أمن المنطقة في ظل الظروف التي تعانيها يتعارض والقوانين والمواثيق الدولية موكداً انه ان اقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا و فرنسا والكيان الصهيوني على عمل ما فانه سيلقى رداً حازماً وجاداً من جانب دول الاقليم.

من جانبه وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة الموجهة للجمهورية الاسلامية في ايران في بعض بنود البيان الختامي للقمة العربية الاخيرة في السعودية بانها مرفوضة تماما، مشددا على ان ايران سترد على العدوان الصهيوني الاخير على مطار تيفور في سوريا عاجلا ام آجلا.

وردا على سؤال في ان الهجوم على سوريا من قبل اميركا وبريطانيا وفرنسا من الممكن ان يكون للضغط على ايران حول الموضوع الصاروخي والأقليمي، أوضح قاسمي: ايران كما أعلنت خلال العقود الماضية، تعتمد وبشكل جاد وبمساندة الشعب، المبادئ العامة للجمهورية الاسلامية في ايران والسياسات الأقليمية والدولية، وان هذه الاجراءات لايمكن أن تؤثر أبدا على سياسات طهران والتي سترد على هذا العدوان عاجلا ام آجلا.

وردا على سؤال اخر فيما لو تم تصعيد الهجمات على سوريا فما هو موقف ايران، اجاب قاسمي: هذه الممارسات تتعارض مع القوانين الدولية وبمثابة اشعال فتيل الحرب من قبل اميركا وهي ليست بالاجراء الجديد من قبلها.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، بان اميركا ومن خلال اعتماد سياسات توسعية، تعتمد الاكاذيب والتضليل لتمرير مصالحها ومطامعها في المنطقة، وتتذرع بذرائع واهية ومزيفة لاتخاذ مثل هذه الاجراءات في الدول المختلفة ويتوقع تكرار مثل هذا السلوك.

واضاف: ان مايشاهد حاليا من الأوضاع غير الطبيعية والمأساوية في المنطقة والعالم، نابع من الاخطاء الستراتيجية الفاحشة التي ارتكبتها اميركا في العقود الماضية، والتي ساعدت وباستمرار على جعل المنطقة تعاني من عدم الاستقرار، وفي الواقع ان اوضاع المنطقة نابعة من الاخطاء الفاحشة لاميركا.

وقال ان استمرار هذه السياسات، سيجعل اميركا تواجه العديد من المشاكل والاوضاع الشاذة وغير الطبيعية في المنطقة وعالم اليوم.