البرلمان الاوربي يكشف اسرار الضربة

الوعي نيوز ـ سياسة:

بعد التداعيات والاعتراضات التي حصلت في كل من بريطانيا وفرنسا وامريكا ضد الهجوم المعادي على سوريا وسيادتها وتفشي ذلك إلى داخل قبة البرلمان البريطاني واروقة الحكومة الفرنسية وتحرك اغلب الولايات الامريكية ضد تصرف ترامب الاحمق تعدى الاعتراض ليصل إلى مجلس الاتحاد الاوربي وخروج حقائق وادلة تدين ذلك الاعتداء السافر على الاراضي السورية من دون أي دليل او مسوغ قانوني يجيز ذلك ويسمح لهذه الدول بالتعدي على سيادة واحترام دولة اخرى.

فقد أشار عضو في البرلمان الأوروبي إلى ما يدفع اوربا والغرب إلى توجيه الضربات العسكرية لسوريا.

ويرى كونستانتينوس باباداكيس، عضو البرلمان الأوروبي عن اليونان، أن سبب الهجوم على سوريا في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في كلمة له أمام جلسة عامة للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ:

“يستهدف ما يفعله إمبرياليو الولايات المتحدة الأمريكية والإصلاحي الدجال ماكرون، مرددين نفس الحجة التي سمعناها بخصوص ليبيا والعراق، السيطرة على موارد الطاقة التي يصارعون من أجلها”.

ووجه التحالف الغربي المكوّن من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في صباح الـ14 من أبريل/نيسان 2018، الضربات الصاروخية لمنشآت في الأراضي السورية، زاعما أن المنشآت المستهدفة تُستخدام لإنتاج السلاح الكيميائي.

وقصفت قوات التحالف سوريا بأكثر من 100 صاروخ. وتمكنت وسائط الدفاع الجوي للجيش السوري من إسقاط غالبية الصواريخ المهاجمة.

من خلال هذا التصريح يتكشف جلياً بأن دوافع امريكا وبريطانيا وفرنسا ليست دوافع قانونية أو من أجل مصلحة سوريا وإنما هو من أجل السيطرة على موار الطاقة والموقع الجغرافي والاستراتيجي لسوريا في المنطقة ايجاد محط قدم لهم فيها وهذا ما يقوي نظرية المؤامرة وهي أن دول العدوان الثلاثي هي من كانت خلف الضربة الكيمياوية (هذا لو كانت حصلت بالاصل) وأنهم دبروا هذه التمثيلية من اجل ايجاد الذريعة للضربة العسكرية ضد سوريا ولكنهم لم يكونوا يتوقعون هذا الرد ونوعية التعامل مع الملف السوري من قبل روسيا وايران وأنهم سوف يواجهون حائط صد لا يمكنهم تجاوزه بسهولة، لذا كانت ضربتهم بشكل قد يحفظ لهم ماء الوجه في عدم التراجع عنها ولكن عدم التمادي فيها في نفس الوقت.