تمثيلية الكيمياوي في دوما

الوعي نيوز ـ سياسة:

بعد انكشاف التمثيلية التي اجراها عملاء امريكا والعدوان الثلاثي في سوريا ـ اصحاب الخوذ البيضاء ـ بدعوى حصول هجوم كيمياوي من قبل قوات النظام، وافتضاح تفاصيل السيناريون التمثيلي الذي اعدته اجهزة المخابرات الاجنبية والعملاء الميدانيون في الاراضي السورية ظهرت مقاطع مصورة للطفل الذي ادعي بأنه تعرض للغازات الكيمياوية وهو يقول بأنهم عرضوا علينا الخبر والتمر في مقابل التمثيل والظهور في المقاطع المفبركة التي أرادوا من ورائها ايجاد الذريعة للضرب الثلاثية على سوريا.

ومن جانبه صرح والد الطفل بأنه مستعد للادلاء بشهادته في أي محفل دولي واظهار الحقيقة للجميع وقد أبدى عمر دياب، والد الطفل حسن دياب، الذي ظهر في الفيديو المفبرك من قبل “الخوذ البيضاء” استعداده للإدلاء بشهادته في أية منظمة دولية للتأكيد على عدم حدوث أي هجوم كيميائي في دوما.

وأكد دياب أنه “لا يوجد أي أعراض لهجوم كيميائي على ابنه، هو كان خائفا ولكن بصحة جيدة، أنا وعائلتي مستعدين لتقديم شهاداتنا في أي بقعة من الأرض، حتى لو في جينيف أو نيويورك، بأنه لم يكن هناك أي هجوم بأسلحة كيميائية في دوما”.

وتحدث الطفل السوري حسن دياب في وقت سابق عن تفاصيل تصوير مقطع فيديو عرض من قبل “الخوذ البيضاء” ومشاركته فيه كضحية لـ”الهجوم الكيميائي” مزعوم في دوما مقابل بعض التمر والرز وبعض الكعك”.

وكانت سوريا قد تعرضت، فجر السبت 14 أبريل/ نيسان، إلى قصف صاروخي شنته القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، تحت ذريعة استخدام سلاح كيميائي في دوما، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أنه لم يكن هناك أي هجوم كيميائي ودعت خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إجراء تحقيق في المنطقة.

طفل جديد ضمن مسرحية الكيمياوي

وفي مستجد الاحداث وبعد عدة محاولات مع مصطفى ذي 10 سنوات، كانت الكلمة له أنا أحب المدرسة هل سيسمح لنا الرئيس الأسد بدخول المدرسة، يجيب أنا في الصف الثاني ومدرستي مهدمة من قصف القذائف… ليكمل كلامه أنتم لن تقتلوني بالرصاص

إذا تكلمت لكم ما الذي كنا نفعله.

“الرعب الذي زرع في قلوبهم وعقولهم من قبل “جيش الإسلام” منع الطفل مصطفى من منطقة دوما بريف دمشق من التكلم في بداية الأمر… فالصورة التي زرعها “جيش الإسلام” هي عبارة عن أن الجيش السوري وكل من يسكن في مناطق الجيش السوري يكرهون الأطفال ويريدون أن يقتلوهم بالرصاص”

يشرح مصطفى ما فعله “جيش الاسلام” لكي يحصل على القليل من التمر ليأكل بكلمات مبعثرة.

“جمعوا الأطفال بجانب المشفى وقالوا لنا سنوزع لكم البسكويت وأكياس البطاطا اذا سمعنا كلامهم، كان يوجد هناك رجال من “جيش الإسلام” يوزعون أكياس البطاطا والبسكويت”

وأشخاص آخرون يحملون عبوات كبيرة لا أعرف ما يوجد بها، ولكن تم فتح صنابير ماء قوية علينا من خلال استخدام صهاريج كبيرة ومن ثم قام البعض بالركض وأخذ يحمل العديد من الأطفال وإدخالهم لقبو المشفى ومن ثم تم اخذو لنا الصور وبعد ذلك تم توزيع القليل من الطعام علينا وقالوا لنا اليوم سنسمح لكم باللعب لأنكم سمعتم كلامنا.

طفل يشارك بالمسرحية الكيماوية

يضيف مصطفى لم يسمح لنا “جيش الاسلام” بالذهاب للمدارس وكان يسمح للأطفال بالعمل فقط وحين رؤيتنا نلعب يقومون بالصراخ علينا وطردنا للمنزل.

الأطفال هم الضحية في الحروب البشعة! وإن لم يصابوا بأي مكروه جسدي، تصيبهم التداعيات النفسية، وتؤثر عليهم!

حسب احصائيات منظمة الأمم المتحدة، هناك حوالي 1 مليار طفل يعيشون في مناطق يتواجد فيها صراعات، ومنهم ما يقارب الـ 300 مليون طفل دون الخامسة من العمر! وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة

اليونيسكو —UNISCO أنه في عام 2013،كان هناك حوالي 28.5 مليون طفل خارج المدارس بسبب الصراعات الموجودة.

وفي حالات كثيرة، لا يحصل المصابين والأطفال بشكل خاص على العلاج اللازم أثناء الصراعات والحروب، نتيجة لوجود نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، ووجود أعداد كبيرة من المصابين والمرضى، وبالتالي عدم قدرة

المراكز الصحية والمستشفيات على استيعابهم وتأمين اللازم لهم.