البحرين تواصل نضالها

الوعي نيوز ـ سياسة:

في أحدث الاخبار والمجريات على الساحة البحرينية، منذ أيام ومع اقتراب الذكرى السنوية لمجزرة ميدان الفداء بالدراز التي أرتكبتها قوات البطش والقمع الطائفي الخليفي المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي الاجرامي، يتواصل الحراك الثوري الشعبي مطالباً بإسقاط الكيان الخليفي الدخيل ومعاقبة المجرمين القتلة والحرية والديمقراطة والمساواة لغالبية أبناء البحرين الاصلاء .

فقد وقف البحرانيون وقفة صلبة تجاه القمع الخليفي الاجرامي، رغم الأجواء الرمضانية الجميلة التي تتزين بها ليالي البحرين في مجالسها وطرقاتها، بالتزاور والتآزر والذكر الشريف، ألا أن مرتزقة آل خليفة تشدد على نهجها الطائفي الوحشي في قمع البحرانيين، فقد هاجمت مرتزقة آل خليفة تظاهرة في نويدرات قد خرجت إحياءً لذكرى مجزرة الدراز، واخرى خرجت في الدراز حيث منزل رمز البحرين الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم الذي يخضع للإقامة الجبرية، برصاص الشوزن والغازات السامة.

وخرج الأهالي في السهلة الجنوبية في مسيرة سلمية، نادوا فيها بشعار “النصر بالشهادة” مستذكرين الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن طيلة السنوات السبع الماضية، فيما رفع أهالي أبو قوة شعار “يسقط حمد” في مسيرة حملت عنوان “عهد الفدائيين”، ولم يتوان أهالي أبوصيبع عن رفع الهتافات المستذكرة للشهداء، كما أنهم لم ينسوا القتلة، وعلى رأسهم الملك الخليفي حمد عيسى، الذي يعتبره البحرانيون أحد أبرز المسؤولين عن القتل العمد بحق المواطنين.

وكانت أصوات الأدعية والقرآن الكريم تمتزج مع أصوات الهتافات في بلدة سار، حيث خرج ثلة من الأهالي للتنديد بالحكم الخليفي، فيما أغلق أهالي بلدة توبلي الشارع العام.

كما شهدت بلدات المعامير والسنابس وكرباباد والديه والعاصمة المنامة مسيرات جماهيرية وفاء لشهداءِ الفداء الذينَ سفكت دمائهم بأمرٍ من الطاغية حمد في شوارع بلدة الدراز وهم رافعين شعار هيهات منا الذلة ولن نسلمك كما إشتبك ثوار بلدة الدراز مع المرتزقة المعتدين دفاعاً عن الشيخ عيسى قاسم ونجحَ ثوار كرانة في قطعِ شارع الشهداء وفاءً للمحمديين في ذكرى شهادتهم.

وفي بلدتي النويدرات والدير أشعلَ الثوار النيران تعبيراً عن رفضهم لاعتقال النساء، كما سيَّر ثوار جزيرة سترة مسيرة تحتَ عنوان “النار لمن مس أعراضنا”.

هذا واستدعت السلطات الأمنية في البحرين عددا من الشهداء وسجناء الرأي عرف منهم الشهيد حسن البحراني وسجين الرأي صادق العصفور المعتقل على خلفيات سياسية منذ 3 أعوام.

وتتعمد السلطات الخليفية استهداف عوائل الشهداء وسجناء الرأي وتقوم في سياسة ممنهجة باستدعائهم سواء للتحقيق أو المحاكمة.

وعادة ما تقوم السلطات باستهداف عوائل الشهداء لمطالبتهم المستمرة بالقصاص من قتلة أبنائهم، لكنها هذه المرة استدعت أسماء بينهم شهداء ومعتقلو رأي موجودين في سجون النظام وهو ما اثار سخصا وسخرية في نفس الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي.