محاولة تصفية الشيخ قاسم

الوعي نيوز ـ سياسة:

نقل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم للمستشفى مساء الأحد بعد تدهور صحته، فيما قامت السلطات الامنية باعتقال نجل وصهر الشيخ.

وذكر مركز البحرين لحقوق الانسان إن الشيخ عيسى قاسم يخضع للإقامة الجبرية منذ قرابة الـ 400 يوم ولا يسمح له بالتمتع بحقه في العلاج إلا بإذن حكومي وتحت إجراءات أمنية مشددة.

وأضاف: الشيخ قاسم نقل للمستشفى إثر تدهور وضعه الصحي ولم تكشف بعد أسباب هذا التدهور المتعلق بفقدانه القدرة على الحركة والمشي والمشكلة تتعلق بمنطقة الحوض والورك حسب التشخيص الأولي”.

وأكد الأهالي اعتقال قوات الكيان الخليفي القمعي الدخيل لنجل الشيخ وصهره اللذين كانا يرافقان سيارة الإسعاف وينقلان ادوية سماحة الشيخ للمستشفى ولا زالا محتجزين في مركز الشرطة.

في هذا الاطار قال الباحث السياسي البحريني الشيخ علي الكربابادي ان النظام الخليفي يسعى شيئا فشيئا الى الخلاص من وجود الشيخ عيسى قاسم، مشيرا الى أن صحة الشيخ قاسم تحتاج الى متابعة دائمة ومستمرة.

واضاف: ان الوضع الصحي لسماحة الشيخ يحتاج الى متابعة دائمة ومستمرة لا سيما وهو في سن متقدمة، وحتى التطمينات، التي تخرج من فترة الى اخرى من قبل بعض المحبين، لا تنفي ان وضع الحصار القائم على سماحة الشيخ وحصار منطقة الدراز باكملها يؤثر سلبا على حالة سماحة الشيخ الصحية ومتابعته لا سيما وانه مصاب بمجموعة من الامراض وهو في سن متقدمة ويحتاج الى متابعة دائمة.

وتابع: اعتقد ان المسألة الاكثر اهمية هي ان النظام يسعى الى الخلاص من وجود سماحة الشيخ حفظه الله واطالة فترة الحصار والتضييق على حرية سماحة الشيخ في تلقي العلاج والخروج للعلاج واجراء العمليات بالاضافة الى استصدار بعض القوانين التي تحد من حرية المواطن الذي يقيم تحت الاقامة الجبرية.

واوضح الكربابادي ان من تقام عليه اقامة جبرية عليه ان يستصدر اذنا للخروج والحركة في داخل البحرين وكل هذا يؤدي الى الخشية الواقعية على حياة سماحة الشيخ وصحته والنظام بعد ان تمكن من ابعاد الخطاب السياسي لسماحة الشيخ في خطبة يوم الجمعة يسعى شيئا فشيئا الى الخلاص حتى وجود سماحته حفظه الله.

من جنبه اعرب مدير الحوزة العلمية البحرينية في مدينة قم المقدسة الشيخ عبد الله الدقاق عن خشيته من مضاعفات قد تحدث في صحة الشيخ الشيخ عيسى قاسم، محملا النظام البحريني مسؤولية صحة وسلامة الشيخ.

واوضح الدقاق ان الشيخ عيسى قاسم وقع بعد العشرين من شهر رمضان قبل ليلة القدر يوم 23 من رمضان، وفي ذلك الوقت لم يستطع الخروج الى المستشفى، وانه منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا مر عليه قرابة 20 يوم أو اكثر لم يستطع الخروج خارج بيته الى المستشفى.

وصرح: هذا الخروج الآن هو متأخر جدا ونخشى ان تكون هناك مضاعفات لصحة الشيخ عيسى قاسم، ونحن نحمل النظام الخليفي الحاكم في البحرين مسؤولية صحة وسلامة الشيخ لأن هذا التدهور المتكرر لصحة سماحته وهو في هذا السن هو نتيجة الحصار الظالم عليه والاقامة الجبرية وتعرضه الى مضايقات بحيث انه بناته اذا جئن من الخارج قد لا يسمحون لهن بالدخول الى البيت او يتعرضن الى المضايقة.

واشار الدقاق الى ان النظام يريد ان يهين رأس الطائفة الشيعية في البحرين ويريد ان يهين المواطنين، وهو يجهل ان مثل هذه الاجراءات انما تعمق هذه الشخصية العملاقة في قلوب الجماهير وفي قلوب الشعب البحريني وفي قلوب جميع المسلمين والاحرار في العالم وكلما ازداد النظام في ظلم الشيخ وأمعن في الاجراءات التعسفية ضد الشيخ وعائلته كلما انتشرت مظلوميته ومظلومية شعب البحرين واتضح للجميع ان هذا النظام يمارس انتهاكات مقننة ضد الرموز الدينية والسياسية في البحرين.