الوعي نيوز :

أصيب 134 مواطنا فلسطينيا بالرصاص الحي والاختناق بينهم 3 مسعفين، جراء إطلاق قوات الكيان الصهيوني النار والقنابل الغازية المسيلة للدموع على المتظاهرين السلميين ، اليوم الجمعة ، على حدود قطاع غزة، خلال مشاركتهم في المسيرة السلمية التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار تحت عنوان “من غزة للضفة.. دم واحد ومصير مشترك”.

وذكرت مصادر فلسطينية اليوم :”أن آلاف الشبان شاركوا في المسيرة في مخيمات العودة الخمسة، واقتربوا من السياج الحدودي، رغم إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي للقنابل الغازية والرصاص الحي تجاههم”، واوضح “أن الاحتلال أطلق القنابل الغازية على سيارة إسعاف ما أدى لإصابة جميع أفراد الطاقم الطبي من المسعفين بالاختناق الشديد”.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية :”ان اجمالي الإصابات وصل 134 إصابة بينهم 3 مسعفين بالاحتناق جراء استهداف قوات الاحتلال سيارة اسعاف بقنابل الغاز بشكل مباشر”.

وكان الشبان أشعلوا الإطارات المطاطية وأطلقوا الطائرات الورقية التي تؤرق الاحتلال الصهيوني لما لها من تأثير في إشعال الحرائق في المحاصيل الزراعية الإسرائيلية في مستوطنات “غلاف غزة”، وفي خانيونس، تمكن شبان من الاقتراب من السياج الحدودي وقص جزءًا منه”.

وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، على الجمعة الرابعة عشر للتظاهرات السلمية، اسم “من غزة إلى الضفة وحدة دم ومصير مشترك” ، للتأكيد على وحدة الشعب في كافة أماكن تواجده، ووحدة الدم والمصير المشترك في مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية.

وأكدت الهيئة، خلال مؤتمر صحفي سابق “أن سلمية مسيرة العودة الرافضة للاحتلال وسياساته الإجرامية العنصرية، والرافضة لكل المحاولات الأمريكية لفرض حلول تنتقص من حقوق شعبنا الوطنية”.

ومنذ 30 آذار/ مارس الماضي يخرج الفلسطينيون في مسيرات سلمية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، مطالبين بالعودة إلى ديارهم التي هُجر منها أجدادهم قسراً من قبل العصابات الصهيونية عام 1948، وتأكيداً على رفضهم للمؤامرات التصفوية لحقهم وقضيتهم.