تظاهرات وتنديد بالعدوان

الوعي نيوز ـ سياسة:

شهدت العاصمة صنعاء عصر أمس الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة، في ميدان باب اليمن تحت شعار “الساحل مسؤولية الجميع” تأكيداً على واحدية المصير في معركة الساحل الغربي وأن صنعاء هي تهامة وتهامة هي كل اليمن.

ورفع المشاركون في المسيرة الهتافات المعبرة عن استشعار المسؤولية تجاه الساحل الغربي وأبناء تهامة، والمؤكدة على نفيرهم وتوجههم للمشاركة في معركة الساحل الغربي جنباً الى جنب مع كل الشرفاء من أبناء الوطن في ساحله وجبله.

وجدد المشاركون العهد للرئيس الشهيد صالح الصماد بالسير على خطاه والوفاء لتضحياته ورفاقه الذين رووا بدمائهم تربة الساحل الغربي في سبيل الدفاع عن أرضه الطاهرة من دنس قوى الغزو والاحتلال ومرتزقتهم.

وأكدت جماهير الشعب التي تقاطرت بمئات الآلاف للمشاركة في “مسيرة الساحل مسؤولية الجميع” استعدادهم المطلق للتوجه الى جبهة الساحل الغربي للدفاع عن تهامة والساحل الغربي ومواجهة قوى الغزو والمرتزقة ودحرهم من كل شبر من أرض الوطن في الساحل والجبل.

وحيت جماهير المسيرة الحاشدة صمود أبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهة الساحل الغربي وكل جبهات الشرف، مباركين لهم الانتصارات التي حققوها في مواجهة قوى الغزو والمرتزقة وتمريغ أنوفهم في تراب ورمال الساحل الغربي والتنكيل بأرتالهم من آليات ومدرعات وتحويلها إلى توابيت لقتلاهم على امتداد الساحل الغربي.

وألقيت في المسيرة العديد من الكلمات والقصائد الشعرية التي أشادت بالتحرك الشعبي المساند لأبناء الجيش واللجان والملاحم البطولية التي يسطرونها في مواجهة محاولات قوى الغزو والاحتلال التقدم في الساحل الغربي.

وتوعدت الجماهير قوى الغزو والمرتزقة بتحويل تهامة والساحل الغربي لمقبرة لهم ولآلياتهم ومحرقة تعصف بكل ما استقدموه من عتاد ورجال لتدنيس سواحل اليمن وبحرها.

في هذا الاطار قال المتحدث باسم حركة انصار الله عبد الله الشامي، أن الحملة لها عدة خطوات من ضمنها المسيرات والفعاليات واحتواء هذا الزخم والتفاعل الشعبي لتحويله الى مواقف عملية حتى لا تتحول المسيرات والفعاليات الى مسيرات للخنوع والبقاء في البيوت بل لنوصل رسالة للعالم أن الشعب اليمني إذا قال فإن القول يتبعه العمل، مضيفا أن الخطوة الثانية هي الانطلاق الفعلي الى جبهات القتال في الساحل الغربي ومختلف الجبهات لأن الهبة الشعبية أثمرت في أرض الواقع واستطاعت كسر جبروت الغزاة وألحقت بهم أفظع الهزائم.

وأكد أن التحرك الشعبي تحت شعار” لا للغزو والاحتلال” سيحول كل جبهات القتال الى لهب يلتهم كل قوى الطغيان وأنهم كلما حشدوا فإن الرجال ستتدافع الى الجبهات أكثر وأكثر، منوها الى أن العدو أعلن مؤخرا استقدام ألوية جديدة للساحل الغربي وهذا يؤكدا أن كل الحشود والمعدات العسكرية السابقة قد ذهبت أدراج الرياح بفعل ضربات المجاهدين الشجعان.

على الصعيد ذاته أكد عقلاء وحكماء محافظة ذمار في لقاء موسع عقد بمدينة ذمار تحت شعار “الساحل مسؤولية الجميع”، على مساندة جبهة الساحل الغربي بالمال والرجال، حتى دحر الغزاة والمرتزقة. ودعا عقلاء وحكماء المحافظة كل قبائل اليمن وفي مقدمتها قبائل محافظة ذمار الى النفير العام في معركة الساحل الغربي والتصدي للغزاة.

وفي كلمته أعلن محافظ محافظة ذمار محمد حسين المقدشي، “النفير العام في مواجهه العدوان ومواجهة التصعيد بالتصعيد ورفد جبهات الشرف والبطولة لاسيما جبهة الساحل الغربي لكونها الشريان الاساسي للشعب اليمني“.

وافتتح المشرف العام لحركة أنصار الله بالمحافظة فاضل الشرقي “أبو عقيل” كلمته بالترحم على روح الرئيس اليمني الشهيد صالح علي الصماد ودعا الحاضرين الى الوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة الى روح الرئيس الشهيد الصماد.

وفي كلمة علماء محافظة ذمار التي القاها القاضي احمد محمد العنسي، اوضح ان العدوان الامريكي السعودي الغاشم قد تعدى وبغى وأرتكب كل المجازر ودمر البنية التحتية ونهب كل مقدرات الشعب.

فيما شدد رئيس اللجنة العسكرية المكلفة بالحشد والتعبئة بمحافظة ذمار العميد حسين عبدالقادر عزيز في كلمة له، الى تظافر كل الجهود الرسمية والقبلية للتعبئة العامة والدفع نحو عودة منتسبي الجيش والامن القدماء للاستفادة من خبراتهم القتالية.

وقد دكت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية، تجمعات للجيش السعودي ومرتزقته في تبة البلبة وشمال صحراء ميدي وفي الموسم بجيزان، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وفي الساحل الغربي دمر الجيش واللجان الشعبية أمس الجمعة عدة مدرعات وآليات لقوى الغزو ومرتزقتهم المنافقين بالساحل الغربي بعد كسر الزحف وإجبار العدو على التراجع والانكسار دون تحقيق أي تقدم يذكر، مخلفاً العشرات مت القتلى والجرحى.

ولقي العشرات من مرتزقة العدوان مصرعهم بينهم قيادات خلال تصدي قوات الجيش واللجان الشعبية لعدد من العمليات الهجومية لقوى الغزو والاحتلال بالساحل الغربي في محاولة للتقدم في جبهات التحيتا والفازة والمجيليس خلال اليومين الماضيين.

وأكد مصدر عسكري مصرع أكثر من 50 عنصرا من المرتزقة بينهم قيادات كبيرة وتدمير 18 آلية عسكرية متنوعة لقوى العدوان بمن عليها في المواجهات مع أبطال الجيش واللجان الشعبية، حيث جثث القتلى والجرحى لا زالت في أرض المواقع التي انكسرت فيها قوات الغزاة والمحتلين بالساحل الغربي.

اما على سائر الجبهات:-

 عملية استدراج نوعية على قوة للغزاة والمحتلين شمال التحيتا في مصنع التمر الذي حاولت القوة المهاجمة السيطرة عليه

 فرار من تبقى من الغزاة والمنافقين باتجاه الصحراء بعد تلقيهم خسائر فادحة غرب مدينة التحيتا بالساحل الغربي

 العدو حاول التقدم من المنطقة الصحراوية في المجيليس لقطع طريق التحيتا السويق ومني بخسارة لم يكن يتوقعها

 حصار الغزاة في المناطق التي حاولوا التقدم منها في الساحل الغربي لا زال مستمراً

 مجاهدو الجيش واللجان يستمرون في قطع خطوط إمداد العدو الذي أصيب بحالة هستيرية خلال الساعات الماضية

تدمير آلية للمنافقين تحمل معدل 23 في منطقة الفازة بالساحل الغربي بصاروخ موجه

تدمير آلية محملة بالذخائر ومصرع وإصابة 5 منافقين بجوارها جنوب منطقة الفازة الساحلية بصاروخ موجه

الجوف: مصرع اثنين من المنافقين إثر تفجير آليتهم بعبوة ناسفة شرق جبهة الخنجر بمديرية خب والشعف

– دك تجمعات مرتزقة الجيش السعودي في صحراء البقع بقذائف المدفعية

وعرض الاعلام الحربي اليمني مشاهد لاقتحام مواقع واحراق آليات سعودية في نجران داخل المملكة، واخرى لصد محاولة تقدم مرتزقة تحالف العدوان السعودي واستعادةِ مواقع في لحج كما عرض إعترافات لأسرى من مرتزقة الامارات تم اسرهم في الساحلِ الغربي، واجبر هجوم القوات اليمنية المشتركة جنود الغزو السعودي على الفرار بشكل جماعي دون ان يبدوا اي مقاومة تذكر عن الموقع العسكري تاركين اسلحتهم والاليات العسكرية في مهب النيران اليمنية التي احرقت بعضها واتت على بعضها الاخر .

سياسياً، رحب مصدر مسؤول بوزارة الشؤون الخارجية في اليمن بقرار ماليزيا الإنسحاب من تحالف العدوان على اليمن وسحب قواتها العسكرية من السعودية.

وأعلن وزير الدفاع الماليزي محمد سابو الخميس أن بلاده ستسحب قواتها من السعودية وتنهي تعاونها مع تحالف العدوان على اليمن.