وزير الدفاع الايراني ـ امير حاتمي

الوعي نيوز ـ سياسة:

وجه وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايراني العميد أمير حاتمي رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لمكافحة الاسلحة الكيماوية والبيولوجية اكد فيها، إن الكيان الصهيوني يمتلك اسلحة محظورة ويمثل تهديدا للامن الدولي.

وحذر العميد حاتمي في رسالته هذه من تشكيل الارهاب الكيماوي في منطقة غرب اسيا واكد ان الكيان الصهيوني الغاصب يمتلك ترسانة كبيرة من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية المحظورة ويشكل تهديدا للسلام والامن على الصعيد الدولي.

وأشار الى جرائم الحرب التي ارتكبها نظام صدام البائد وحلفائه الدوليين سيما امريكا من خلال امتلاكهم الاسلحة الكيماوية المحظورة واستخدامها في قتل النساء والاطفال والمدنيين واضاف انه مضت ثلاثة عقود على تلك الجرائم غير إن مقاومة الشعب الايراني أمام الاستكبار والعدوان الخارجي سجلت صفحة خالدة في تاريخ المقاومة.

واعتبر ان ايران هي اكبر ضحية الاسلحة الكيمياوية واكد انه ورغم مرور عقدين من تأسيس منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية لايزال القلق يساورنا حول ضمان السلام والامن في المنطقة.

واستطرد قائلا ان اميركا ومن خلال خرق القوانين الدولية وتجاهل قرارات مجلس الامن ومنظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية، استهدفت البنى التحتية في سوريا بذريعة استخدامها الاسلحة الكيماوية فيما ادت اجراءاتها هذه الى انعدام الامن في منطقة غرب اسيا مؤكدا ان هذا الاجراء الاميركي سيعرض منظمة حظر انتشار الاسلحة النووية لمزيد من التهديدات والتحديات ويثير قلق اعضائها تجاه فاعليتها في الحفاظ على حقوقهم.

واكد ان نكث العهد الاميركي في القضاء على مصادرها للاسلحة الكيماوية وبعد مرور 11 عاما من معاهدة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية وانعدام الثقة بامريكا في التزامها بتعهداتها الى جانب احتمال مد الارهابيين سيما زمرة المنافقين و تنظيم داعش بهذه الاسلحة يثير القلق.