قطر ودول الحصار

الوعي نيوز ـ سياسة:

أعربت قطر عن سعادتها من تجاوز تداعيات المقاطعة التي تستمر منذ أكثر من عام، وتصحيح التأثيرات الناتجة عنه، وعلقت على التغييرات في المملكة العربية السعودية.

وقالت الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في تصريح لها لصحيفة “لوبوان” الفرنسية، أن “العلاقة مع السعودية أصبحت معقدة، حيث تسبب الحصار في حدوث صدمة، بعد أن كان 90% من المنتجات التي يستهلكها المواطنون في الدوحة تمر عبر السعودية”.

وأضافت أن “المفاجأة كانت كاملة، لأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد كانت تجمعه علاقة متينة ومثمرة مع القيادة في السعودية حتى إعلان الحصار”.

وبالنسبة للتغييرات في السعودية، قالت المسؤولة القطرية، إن بعض التغييرات في السعودية إيجابية، سيما تلك التي تخص النساء، حيث تمكنت المرأة السعودية من قيادة السيارة، وهذا تطور إيجابي للمنطقة بأكملها. ومع ذلك يمكن القول أننا في الدوحة بدأنا في سلوك هذا الطريق نحو الحداثة قبل أكثر من عقدين بقليل. ولا يزال هناك طريق طويل لنقطعه ونأمل تحقيق المزيد من التقدم”.

وحول رأيها في سياسة السعودية، أوضحت الخاطر أنه “لا شك في أن السعودية لها دور مركزي في المنطقة، ونحن لا ننكر ذلك، لكن نحن يجب أن نواصل أيضا مهمتنا في تعزيز الحوار في المنطقة، ولعب دور الوسيط. يجب أن يلعب أحدنا هذا الدور في المنطقة ونحن سعداء بالمساهمة”.

وعن جهود الحلفاء في حل الأزمة الخليجية، ذكرت لولوة الخاطر، أن “هناك محاولات وساطة من قبل عدد من البلدان على غرار الكويت وفرنسا والولايات المتحدة واستخدموا في هذا الغرض كل الوسائل الممكنة لوضع حد للحصار. وقطر ممتنة لهذه الجهود المبذولة من قبل الدول الحليفة، كما أن الرئيس ترامب نفسه ووزراءه كانوا واضحين للغاية في خطابهم بأن الأزمة ستنتهي”.