البحرين بؤرة التعذيب

الوعي نيوز ـ سياسة:

اكد مراقبون أن البحرين شهدت الأسبوع الجاري تطورات كثيرة وصفتها أنها باتت “مملكة التعذيب”، فقد انتشرت صور لمعتقلين بحرينيين ماقبل ومابعد التعذيب تظهر فداحة الوضع الذي يعاني منه هؤلاء..

وقال المعارض البحريني إبراهيم العرادي أن سجون آل خليفة بعد هذه السنوات بينت أنها وكر للتعذيب والإهمال.

وأشار إلى أن “حمد بن عيسى” قبل أن يحكم البحرين وعندما كان وزيراً للدفاع قاد التعذيب، وهو المتعاون الأساسي مع المعذب البريطاني الشهير أندرسون الذي خرج كل هذا الرتل المعذب في السجون البحرينية.

ولفت إلى أن تعرية الثياب باتت “من أبجديات التعذيب في البحرين، وماخفي أعظم!”

وفي مجال فضيحة التجنيس السياسي عرض البرنامج فيديو لمجنسين لا يستطيعون التكلم بالعربية.

هذا وبينت صحيفة “ديلي تريبيون” في تقرير لها أن البحرينيين باتوا يمثلون 45% فقط من مجموع السكان .

وأضاف إبراهيم العرادي أن التجنيس بات عبئاً على الجميع في البحرين، وحتى على الحكومة البحرينية ذاتها.

واستهجن العرادي “19 عاماً من التجنيس السياسي في أصغر بلد على جزيرة.”

واتهم الملك البحريني على أنه: قتل الهوية البحرينية، وقتل السني قبل الشيعي بهذا التجنيس السياسي.

من جانبها قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية إن النظام البحريني قام برفع الحصار عن منطقة الدراز البحرينية بعد اكثر من عامين فرضت خلالها أقصى درجات التقييد والحصار للمنطقة بأكملها والتي يقطنها أكثر من 20 الف نسمة حسب بعض التقديرات.

وذكرت الوفاق أن حصار منطقة الدراز بدأ عندما أسقط النظام جنسية عن رمز البحرين الوطني والديني سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم واغلق خلالها أكثر من 16 مدخلاً للمنطقة وقام بوضع الأسلاك الشائكة والحواجز بمختلف أنواعها لمنع دخول او خروج اي احد حتى ولو مشياً على الأقدام او بشكل منفرد الا من خلال النقاط الامنية التي يتعرض فيها المواطنين أحياناً للإهانات والاعتقالات ولم يسلم من ذلك حتى النساء والأطفال.

واكدت الوفاق ان الحصار بدأ في 20 يونيو 2016 وبدأ النظام برفع الحواجز العسكرية والنقاط الامنية في 11 يوليو 2018 ومارس النظام خلالها أطول عملية استهداف وخنق للمنطقة واهلها وكل ما له علاقة بالحرية والعلاقات الانسانية ومنع صلاة الجمعة الاساسية في البحرين وقطع شبكات الانترنت وتقييد حركة التجارة ومنع بعض البضائع والخدمات من الدخول لفترات طويلة.

وحيت الوفاق صبر وارادة اهالي الدراز الذين بقوا صابرين وشامخين بارادة صلبة في سبيل احقاق الحق والتمسك بالتضامن مع القائد الكبير والاصرار على المطالَب المحقة والمشروعة .