الوعي نيوز :

اصدرت الادارة الامريكية قرارها الظالم بفرض عقوبات إقتصادية ومالية قاسية على الجمهورية الاسلامية الايرانية, وقدمت شروطا تعجيزية مؤلفة من 12 بندا مرفوضة رفضا قاطعا من قبل قادة الجمهورية الاسلامية وشعبها الحر الابي.
من ضمن العقوبات التي فرضتها الادارة الامريكية منع اي دولة من التعامل التجاري مع ايران, وفرض عقوبات على الشركات التي لا تلتزم بالقرارات الامريكية.
سارع الاتحاد الاوروبي باعلان رفضه للقرار الامريكي المنفرد, والاعلان عن حماية شركاته من اي عقوبات امريكية مفروضة.
كما اعلنت تركيا والصين وروسيا عدم التزامهم بالقرار, وعبروا عن مواصلة التبادل التجاري مع ايران.
وسارعت السعودية والامارات ودولة الكيان الصهيوني الى تأييد القرار الامريكي الجائر, والترحيب به كونه قرار يأتي في مصلحة الكيان الصهيوني, حيث سعت الادارة الامريكية منذ انتصار الثورة الاسلامية على إسقاطها وتغير نظامها لصالح الكيان الاسرائيلي, وإستخدمت كل الوسائل العسكرية والاقتصادية على مدار 39 سنة ولم تفلح في تحقيق اهدافها. وليس هناك اي غرابة في الموقف السعودي والاماراتي والاسرائيلي المعادي للجمهورية الاسلامية الايرانية.
المستغرب الموقف الذي اتخذه رئيس الوزارء العراقي حيدر العبادي الذي صدم الكثير من العراقيين وغير العراقيين, حيث صرح قائلاً ” ارفض القرار الامريكي لكن سوف التزم به لمصلحة الشعب العراقي ” !!!!, تصريحه هذا لم يصدمني بل اكد ما كنت ارى فيه إلا رجلا مخادعا غدارا ماكرا جبانا خائنا, وقد لا يعجب البعض اطلاق هذه الاوصاف على رئيس الوزراء الذي صاحب الانتصارات على تنظيم ” داعش ” الارهابي في سوريا والعراق, هذا الرجل تسنم منصب رئاسة الوزراء في العراق بالصدفة لان الجميع في العراق ومعهم دول الخليج وامريكا فرضوا حظرا على الرئيس السيد نوري المالكي الذي فاز بالاغلبية البرلمانية بالانتخابات العراقيةالسابقة, ورفضوا توليه ولاية ثالثة رفضا قاطعا, ووجدوا مخرجا لحلحلة تشكيل الحكومة بأن يأتوا برجل ينتمي الى دولة القانون وحزب الدعوة الاسلامية, فكان هذا الرجل حيدر العبادي, واول ما تسنم منصب رئاسة الوزراء ادار ظهره لدولة القانون وغدر بزعيم حزبه نوري المالكي, ومن يغدر بحزبه وزعيمه يتطبع على الغدر والخيانة.
شخصية حيدر العبادي لا تفرق عن شخصية ” عمر بن سعد ” قائد الجيوش التي غدرت بالامام الحسين عليه السلام, وقوله المشهور ” أأترك ملك الري والري منيتي … ام ارجع مأثوما بقتل حسين … حسين ابن عمي والحوادث جمة …. لعمري ولي في الري قرة عين … وان اله العرش يغفر زلتي … ولو كنت فيها أظلم الثقلين….
ولعمري لسان حال العبادي يقول : أأترك الولاية الثانية والولاية منيتي …. ام ارجع مأثوما بحصار ايران
ايران جارتي والحوادث جمة ….. لعمري ولي في الولاية الثانية قرة عين …
ويشبهه في موقف اخر عندما كان اول من رمى معسكر الامام الحسين عليه السلام بسهم لكي يبرر موقفه حين اتهم من البعض بانه متردد في خوض المعركة, ولو قدر اجراء عملية فحص ” دي ان اي ” للعبادي لكانت متطابقة مع شخصية المجرم ” عمر بن سعد “.
اقول لن ينالها بعد اليوم, وقد صدرت بيانات من كل الاطياف السياسية العراقية الشريفة تدين وتندد بتصريح وموقف العبادي الجبان, وتعتبره طعنا بظهر الجمهورية الاسلامية الايرانية التي قدمت الاف الشهداء الى جانب اخوانهم في الحشد الشعبي العراقي في مواجهة الارهاب الداعشي المدعوم من امريكا واسرائيل والسعودية.
واقول اكثر من ذلك حتى المجرم صدام حسين لو كان مكان العبادي لوقف ضد القرار الامريكي, ليس لتلميع صورته الاجرامية إنما لعظيم البيان الجبان الذي اتخذه العبادي لنيل رضى سيده ترامب المتربع على عرش الطغيان الفرعوني العالمي. واريد ان أذكر هذا الجبان , ان الجمهورية الاسلامية الايرانية رفضت العقوبات الامريكية التي فرضت على العراق بعد غزو الكويت, لانها عقوبات جائرة بحق الشعب العراقي.
قد يتردد البعض بنشر هذا المقال لقساوة الكلمات بحق العبادي, لكن هذا اقل ما اراه في هذا الرجل الغدار منذ سنوات.

حسين الديراني