الوعي نيوز :

حذر مسؤولون أمريكيون، من أن عصابات “داعش” أوقف “حملات التحريض والتجنيد” على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل إنشاء وسائل تواصل اجتماعي متعددة اللغات “أكاديميات إرهابية” تقدم تعليمات أولية حول كيفية تصنيع السموم القاتلة والمتفجرات مثل قنابل أنبوبية تتكون من مادة ثلاثي أوكسيد تريسبوكسيد TATP.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين بمكافحة الإرهاب قولهم إن “التنظيم الإرهابي يعلم أتباعه كيفية صناعة قنابل الغاز، وكيفية اختراق الأمن الإلكتروني لأجهزة الكمبيوتر مثل الموجودة في وسائل النقل بالمدن الأوروبية”.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه “في الوقت الذي تركز فيه وسائل الإعلام على انتهاكات شركات وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بالخصوصية وجمع المعلومات إلى جانب تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الانتخابات الأمريكية، فأن داعش يعيد ببطء حضوره على الإنترنت بعد الهزائم التي لحقت به في سوريا والعراق”.

وأضافت، أنه “على الرغم من طرد داعش من أغلب الأراضي التي سيطر عليها، إلا أنه مازال يسيطر على 1000 ميل مربع من الأراضي السورية، أي بنفس حجم مدينة لوس أنجلوس الأمريكية”.

ونشرت “نيويورك تايمز” قائمة بسلسلة الهجمات التي تم إحباطها، وأعلن “داعش” عن مسؤوليتها:

-السلطات الفرنسية أحبطت مؤامرة طالب مصري لتصنيع سم ريسين القوي، كما قامت السلطات الألمانية بإحباط مؤامرة مماثلة نفذها إرهابيون لتصنيع السم نفسه.
– في 29 تموز/يوليو، تعرضت مجموعة من الأجانب الذين يقودون دراجات في طاجيكستان إلى هجوم، تسبب في مقتل 4 بينهم أمريكيان وسويسري وهولندي، وإصابة 3 آخرين، وهو الهجوم الذي تبنته داعش.
-يوم الخميس 2 آب/أغسطس الحالي، نشر “التنظيم” الإرهابي فيديو لكيفية تصنيع قنبلة، وتم تحميل الفيديو في 16 حزيران/يونيو 2018، وظل موجودًا على يوتيوب حتى 2 آب/أغسطس وشاهده 110 أشخاص. ويعرض الفيديو كيفية صناعة القنبلة خطوة بخطوة باستخدام مكونات قانونية ويمكن الحصول عليها.
-كما انشغل أنصار “داعش” طوال الصيف بتعليم الإرهابيين المحتملين كيفية استخدام تقنيات قرصنة الكمبيوتر لشن هجمات “الذئات الوحيدة” في أوروبا وأمريكا.