الوعي نيوز :

اقامت مكتبة الاسكندرية المصرية, امس الثلاثاء, حفلا ثقافيا لإهداء 1000 كتاب كدفعة ثانية من اصداراتها لمكتبة اشور بانيبال في الموصل، فضلا عن إصدارها معجم الكلمات السومرية باللغتين الأكدية والعربية”.

وذكر سفير العراق لدى مصر, حبيب الصدر، خلال كلمته في الاحتفالية، اليوم نعاود الاحتفال في نفس هذا المكان المبارك لتستلم سفارتنا الدفعة الثانية من إهداءات مكتبة الاسكندرية، المتكونة من 1000 كتاب، فضلا عن إصدارها لـ ( معجم الكلمات السومرية ) باللغتين الأكدية والعربية، بالإضافة الى تبنيها برنامجاً لـ ( رقمنة مجلة المجمع العلمي العراقي ) التي كان يصدرها المجمع في عهد رئيسه الراحل أحمد مطلوب»، مبيناً ان” المكتبة عاقدة العزم على المشاركة أيضاً في المؤتمر المزمع إقامته بمدينة الموصل في العام 2019، وسيتمحور حول إعادة ترميم آثار نينوى”.

واضاف الصدر، انه” تجلى بهذه الخطوة المصرية النبيلة البعد التعاوني الثقافي بين بلدينا الشقيقين، مشدداً على ضرورة المضي به قدمتا إلى أوسع مدياته وأفضل أنماطه، وهنا لابد من الإشادة بمجهودات كل من وزارتي الخارجية والثقافة المصريتين اللتين قدمتا الدعم لبلدنا، داعياً من تخلف عن هذا الواجب من الدول والمنظمات إلى اللحاق بركب هذه المبادرة المصرية كي ينتظم لهذه المدينة الصامدة خفقها الموصلي الإبداعي ولتدب الحياة من جديد في أوصالها التواصلية مع حواضرنا المصرية تلك التي عجز عن فصمها الحاقدون الخائبون”.

من جانبه، قال مدير مكتبة الاسكندرية مصطفى الفقي: ان” هذا التعاون ليس جديدا حيث ان الحضارات تتعانق ودائما بين وادي النيل ووادي الرافدين وشائج وعلاقات كبيرة، ولهذا من الطبيعي ان نسعى لتعويض جزء مما فقدته مدينة الموصل وجامعاتها من كتب ونفائس نعتز بها جميعا لأنها جزء من التراث الانساني وهذا ما جعل مكتبة الاسكندرية تقدم على هذه الخطوة”.

وبدوره، أكد رئيس قطاع المشروعات في مكتبة الاسكندرية خالد عزب، اننا” نقوم اليوم بنشاط ثقافي مشترك، لدينا عدد كبير من العلماء العراقيين يشاركون في مكتبة الاسكندرية، واليوم نصدر القاموس السومري للدكتور علي الجبوري، باللغتين العربية والاكدية، وهو عمل فريد من نوعه، فضلا عن ان العراق اسهم في انشاء مكتبة الاسكندرية الجديدة واعادة احيائها والان نحن نرد الجميل للعراق مرة اخرى، في تعاون اكثر بان نهدي مجموعة من الكتب الى مكتبة الموصل”، مشيرا الى ان” هناك العديد من المشاريع التي ستقدمها المكتبة للعراق ومن ضمنها بناء ذاكرة العراق الرقمية التي تتضمن وثائق وصورا وافلاما وطوابع وتراث الصحافة العراقية ونقدمه بوجهه الحضاري على شبكة الانترنت”.