الوعي نيوز :

أعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير الفلسطيني، وليد عساف، بدء اعتصام مفتوح في الخان الأحمر، لحمايته من الهدم.

وبحسب وكالة “سما” جاء ذلك بعد صدور قرار نهائي من قبل المحكمة الإسرائيلية العليا بهدم وإخلاء قرى الخان الأحمر.

من جهتها، دعت حركة “فتح” أبناء الشعب الفلسطيني للاعتصام والتوافد لقرية الخان الأحمر، والدفاع عنها أمام القرار الصادر عن المحكمة الإسرائيلية العليا، والقاضي بهدم القرية وترحيل أهلها.

وأكد عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح، أسامه القواسمي، في تصريح صحفي، ظهر اليوم، إن قرار ما يسمى بالمحكمة العليا هو قرار سياسي فحسب، لا علاقة للقانون ولا للقضاء به، وهو قرار عنصري مخالف لكل الشرائع والقوانين الدولية، واعتداء على المواطنين أصحاب الأرض الأصليين، واستهتار بالعالم أجمع ومؤسساته.

ودعا القواسمي كافة الفصائل والمؤسسات الرسمية الفلسطينية وغير الرسمية والنقابات والطلاب والعشائر إلى التوافد المستمر للخان الأحمر، باعتبار ذلك نضالا ورباطا واستمرارا لمعركة القدس والدفاع عنها.

تقع قرية الخان الأحمر بين مستوطنة معاليه أدوميم، وهي مستوطنة كبرى قرب القدس، ومستوطنة كفار أدوميم الأصغر إلى الشمال الشرقي. ويعيش بها نحو 180 بدويا، يرعون الماشية والأغنام، في أكواخ من الصفيح والخشب.

وينتمي سكان خان الأحمر إلى قبيلة الجهالين البدوية، التي طردها الجيش الإسرائيلي من جنوب إسرائيل، في الخمسينيات من القرن الماضي. وشيدت القرية دون تصاريح من السلطات الإسرائيلية، ويقول فلسطينيون إن الحصول على تلك التصاريح مستحيل.

تسعى إسرائيل منذ فترة طويلة لإجلاء البدو من المنطقة الواقعة بين المستوطنتين. وكانت المحكمة العليا قد أقرت الهدم، في مايو/ أيار الماضي.
وأعلنت إسرائيل أنها تخطط لإعادة توطين السكان في منطقة، على بعد نحو 12 كيلومترا، قرب قرية أبو ديس الفلسطينية، في منطقة مجاورة لمكب نفايات. ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن نقل السكان قسريا يشكل انتهاكا للقانون الدولي الذي يسري على فلسطين. وتقول جماعات حقوقية إن إجلاء البدو سيخلق جيبا استيطانيا أكبر قرب القدس، وسيزيد على الفلسطينيين صعوبة ربط الأراضي في الضفة الغربية لإقامة دولتهم.

وتعد معظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير مشروعة، وهو الأمر الذي تعارضه “إسرائيل”.