الوعي نيوز:

اعتبر عضو تحالف البناء, حسن سالم، اليوم السبت، أن” ما يجري في محافظة البصرة ما هو إلا ثأر “أميركي سعودي” بأيادي عراقية متحزبة، داعيا الى ضرورة التمييز بين اهالي البصرة المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وبين أصحاب نظرية الحرق السياسي.

وقال سالم في بيان ، إنه” بعد فشل امريكا من بقائها في العراق وخروجها ذليلة منكسرة تحت ضربات فصائل المقاومة الإسلامية ابان الاحتلال الامريكي المشؤوم لم تتحمل ذلك فعادت تحت ذريعة صنيعتها داعش تحت مظلة ان داعش تهدد السلم والامن الدولين”.

واضاف سالم, انه” وبفضل الله وفتوى المرجعية المباركة والحشد المقدس هزمت صنيعة أمريكا وإسرائيل الممول الرئيسي للتنظيمات الإرهابية واليوم وبعد ان شعرت ان مابنته من مخططات قد نسفت وهي تريد انهاء من وقف حجر عثرة في طريق مشروعها بان يكون العراق في قبضة امريكا فتعرضت الى صدمة كبيرة بفوز الفتح الذي يضم قيادات وفصائل الحشد الشعبي وخوفا على مشروعها التامري بتشكيل حكومة عراقية تابعة لها وهي قد لوحت على لسان بريت ماكغورك اما ان تشكل الحكومة بهذه الكتلة او حرق البصرة لتحرق العراق”.

مبينا, أنه” يجب ان نميز بين اهالي البصرة الكرماء المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وهم يتعرضون الى ابادة من تلوث مياه وبطالة وانعدام الخدمات وبين اتباع المشروع الامريكي السعودي اصحاب نظرية الحرق السياسي ( المتحزبون) وهم اساس التخريب في البصرة كونهم الفاسدين الذين سرقوا اموال البصرة وخيراتها كونهم من تولوا المناصب  وحكموا البصرة واليوم توجهوا لمحاربة من يريد حماية البصرة ومن يدافع عن حقوقها”.

واشار, الى ان” القضية اليوم هي عبارة عن ثأر امريكي سعودي بأيادي عراقية متحزبه من الذي اسقط مشاريعهم ومخططاتهم وصرفت مليارات الدولارات وخابت كل مشاريعهم”، مؤكدا أن “مايحدث في البصرة اليوم استثناء من المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم هي عملية التخلص من الحشد الشعبي ولكنهم تناسو ان العراق اليوم هو عراق الشرفاء عراق المرجعية عراق الحشد الشعبي”.

وختم عضو تحالف البناء بالقول, انه” الى الذين يبنون أمالهم وأحلامهم على الشيطان الأكبر أمريكا نقول لهم ابحثوا عن حلفاء أمريكا والرؤساء الذين جعلوا من أمريكا غطاءً وسندا تخلت عنهم ونبذتهم شعوبهم والتاريخ يذكرهم بلعنة اللاعنين”.