الوعي نيوز :

قال الأكاديمي الكويتي، إبراهيم الهدبان، إن سلطنة عمان تحقق مكسبين جراء انضمامها إلى التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، وهما المساهمة في تحسين صورتها أمام العالم، ومنحها هامشًا أكبر  للحركة في مواجهة إيران، التي تتدخل في شئون دول المنطقة.

ووفق إبراهيم الهدبان، فإن انضمام سلطنة عمان إلى التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب لا يعني تغييرًا في سياسة مسقط؛ فتحفظها متعلق بموضوع إنشاء الاتحاد الخليجي، وهو أمر مختلف عن موضوع الانضمام إلى التحالف الإسلامي، بحسب موقع “إرم نيوز” الإماراتي.

وعقب قرار الانضمام، أوضحت وزارة الخارجية العمانية، أنه “يأتي في سياق الفهم المشترك للدول الإسلامية، وعلى وجه الخصوص دور وقيادة السعودية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المناطق التي يسودها العنف الإرهابي المسلح”، متعهدة بـ”بذل كل الجهود مع الأشقاء والأصدقاء لتوفير بيئة إقليمية يسودها الأمن والسلام”.

وخلال الشهر الماضي، قام العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بأول جولة خليجية رسمية له منذ توليه الحكم، في الـ 23 من يناير 2015، لكنه استثنى سلطنة عمان من جولته.

وعن مغزى استثناء مسقط من جولة العاهل السعودي، في ظل وجود قضايا خلافية بين البلدين، أعرب الأكاديمي الكويتي عن اعتقاده بأن الملك سلمان لم يشأ إحراج السلطنة، وترك لها حرية الحركة.

يشار إلي، أن قرار سلطنة عمان أن تصبح العضو الـ41 في التحالف، فاجأ الكثيرين، لا سيما أنها انضمت متأخرة إلى هذا التحالف، الذي أعلن ولي ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، عن تشكيله عام 2015.

ولدى سلطنة عمان علاقات مع دول الخليج وإيران في الوقت نفسه، لكنها تقول للطرفين إن لديها استقلالية وحرية حركة، ولا تدور في فلك أي منهما”.