الوعي نيوز:

ستبدأ يوم 31 كانون الثاني الجاري، وحتى الثاني من  فبراير، مناورات بحرية لدول عدة، في مياه الخليج، ضمن عملية «يونايتد ترايدنت» الهادفة إلى دعم العمليات البحرية في المنطقة بالتعاون مع القوات البحرية التابعة للقيادة  المركزية الأميركية، التي يقع مقر قيادتها في البحرين.

وستشارك سفن بحريات المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا. وقال الناطق باسم الأسطول الخامس الأميركي، اللفتنانت، إيان ماكونهي، إن «التدريبات ستجرى بمشاركة جميع قوات العمل التابعة للقوات البحرية للقيادة المركزية، وتشمل توجيه ضربات وإجراءات لمكافحة الألغام، وأعمال الدورية البحرية إلى جانب القوات البحرية البريطانية والفرنسية والأسترالية في منطقة الخليج العربي» لضمان حرية انسياب حركة التجارة في منطقة الخليج.

كما وقد أفادت صحيفة بحرينية بأن قوات بحرية من عدة دول ستجرى خلال الفترة من 31 يناير وحتى 2 فبراير المقبل مناورات في مياه الخليج لاختبار جاهزيتها العملية.

وقالت صحيفة «أخبار الخليج»، في عددها الصادر الأحد، إن المناورات «يونايتد ترايدنت» ستشارك فيها مجموعة كبيرة من سفن بحريات المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا، وتهدف أيضا إلى دعم العمليات البحرية في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن اللفتنانت إيان ماكونهي، المتحدث باسم الأسطول الخامس الأمريكي، قوله «التدريبات ستجرى بمشاركة جميع قوات العمل التابعة للقوات البحرية للقيادة المركزية، وتشمل توجيه ضربات وإجراءات لمكافحة الألغام، وأعمال الدورية البحرية، إلى جانب القوات البحرية البريطانية والفرنسية والأسترالية في منطقة الخليج العربي».

وأضاف أن المناورات ستشمل أيضا جميع أنواع العمليات البحرية بهدف تعزيز الشراكة بين القوات المشاركة ودعم الأمن البحري وتعزيز التعاون الدولي لضمان حرية انسياب حركة التجارة في منطقة الخليج، كما تهدف المناورات التي تقوم بها القوات البحرية المشتركة إلى تحسين الكفاءة التكتيكية للقوات وتقوية علاقات الشراكة لضمان حرية الملاحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات البحرية المشتركة يتولى قيادتها حاليا الكومودور البريطاني أندرو بيرنز، قائد حاملة المروحيات والسفينة الهجومية البرمائية (أوشان)، وهي سفينة القيادة البريطانية التي تولت قيادة عمليات القوات البحرية المشتركة في الخليج خلال شهر نوفمبر الماضي، وهي المرة الأولى التي تتولى فيها البحرية الملكية البريطانية قيادة قوة عمل أمريكية في الشرق الأوسط.

وفي حركة استفزازية وجهت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية الموجودة في مضيق هرمز طلقات تحذيرية لقوارب إيرانية، رفضت الاستجابة لطلب من الأولى بتخفيف سرعتها في المضيق، بحسب مسؤول أمريكي.

ونقل الموقع الرسمي لقناة “سي إن إن” عن مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية (لم تسمّه)، قوله: إن “مدمرة أمريكية أطلقت 3 طلقات تحذيرية على 4 زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، بعد أن شاهدتها تبحر بسرعة عالية في مضيق هرمز”.

وأضاف المسؤول أن “المدمرة (يو إس إس ماهان) طلبت عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية من الزوارق إبطاء سرعتها، لكنها لم تستجب، وبناء عليه تم توجيه طلقات تحذيرية، في حين أطلقت مروحية تابعة للبحرية الأمريكية قنبلة دخانية”.

وأوضح أن “الزوارق الإيرانية اقتربت ضمن مسافة 800 متر من (ماهان)، التي كانت ترافق سفينتين أخريين تابعتين للولايات المتحدة”.

وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران؛ على خلفية تهديدات الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية بإلغاء الاتفاق النووي، وتشديد العقوبات على طهران؛ “لانتهاكها حقوق الإنسان، ودعم الإرهاب، وتطوير الصواريخ الباليستية”، بحسب قوله.