الوعي نيوز :

قال موقع ميدل إيست آي إن وثائق صادرة عن وزارة الخارجية في المملكة المتحدة حول تفاصيل التدريب المقدم إلى لجنة تحقيق بجرائم الحرب السعودية دفعت بنشطاء حقوق الإنسان في المملكة المتحدة لمطالبتها بوقف دعمها لدول الخليج وإيجاد الأعذار لهم.

وبحسب المعلومات فقد تم إنشاء فريق مشترك بين المملكة ودول الخليج لتقييم “الحوادث” في اليمن بقيادة السعودية (Saudi-led Joint Incident Assessments Team JIAT) في أعقاب ضغوط دولية جراء قتل المدنيين في اليمن.

ويترأس الفريق قاض بحريني كان قد أشرف على “إجراءات محاكمة ضد 300 متظاهر مطالب بالتحول نحو الديمقراطية في بلاده، أصدر بحقهم أحكاما بالسجن لفترات طويلة.”

والقاضي هو “العقيد” منصور المنصور اتهم أيضا من قبل منظمات حقوق الإنسان بالتواطؤ في تعذيب المتظاهرين عقب اندلاع الانتفاضة الشعبية في البحرين عام 2011.

ووصف الناشط الحقوقي سيد أحمد الوداعي تعيين منصور لرئاسة JIAT بالـ “المهزلة” مضيفا: “قامت المملكة المتحدة بتدريب منتهك لحقوق الإنسان للتحقيق في انتهاكات للقانون الإنساني، دور منصور في JIAT يدل على غياب مصداقيتها كهيئة وإهانة لضحاياه البحرينيين والمدنيين في اليمن.”

ويقول موقع ميدل إيست آي إنه على ما يبدو فإن المملكة المتحدة قدمت “الدعم والمشورة والتدريب” إلى هذه اللجنة.