الوعي نيوز

عاجل:

ناشطة كويتية عن دعوات ترحيل الوافدين وفرض ضرائب عليهم: مقززة جدا

+
_

الوعي نيوز :

استنكرت الناشطة الحقوقيّة الكويتية «شيخة العلي»، الدعوة إلى ترحيل الوافدين واعتبرتها «مقزّزة جداً، خصوصاً أنّها صادرة عن بعض أعضاء مجلس الأمة، الذين يفترض بهم أن يكونوا نخبة المجتمع، بدلاً من تشجيع النبرة العنصرية ضد أشخاص جاءت بهم الحكومة نفسها».

ونقلت «العربي الجديد»، عن «العلي»، قولها«ما قالته (النائبة في مجلس الأمة (البرلمان)، صفاء) الهاشم يعدّ أمراً مخجلاً جداً».

وأضافت أنّه «من ناحية إنسانيّة، فإنّ ترحيل الوافدين بهذه الطريقة خطأ ومستحيل من ناحية اقتصادية»، لافتة إلى أنّ سوق العمل في حاجة إلى عدد كبير من الوافدين.

وكانت النائبة في مجلس الأمة «البرلمان»، «صفاء الهاشم»، قد صرّحت في مؤتمر صحفي: «سأطالب بفرض ضرائب على الوافدين، حتى على الطرقات التي يستخدمونها، كما فعلت الإمارات العربيّة المتحدة».

وأضافت أنّ «عدد الوافدين في الكويت يصل إلى ثلاثة في مقابل كل مواطن، وهذا أمر خطير جداً على التركيبة السكانية. كما أنّهم يشكّلون ضغطاً هائلاً على البنية التحتية والوظائف في البلاد، مع تنامي البطالة بين الكويتيين».

وتابعت أنّ «الوافدين يحوّلون سنوياً 18 مليار دولار (أميركي) إلى بلادهم، من دون أن تحصل الكويت على أيّ شيء. وهناك 555 مستشاراً وافداً في القطاع الحكومي يتقاضون أكثر من أربعة ملايين دينار كويتي (أكثر من 13 مليوناً ومائة ألف دولار). وارتبطت الجرائم بالوافدين، خصوصاً تجارة المخدرات في مناطق معينة في الكويت. بالتالي، يجب على الحكومة أّلا توقّع اتفاقيات مع الحكومات الأخرى للسماح لمواطنيها بالعمل في الكويت، لأنّ مصلحة بلادنا أهم بكثير».

وتابعت «العلي»: «من جهة أخرى، فإنّ المواطن الكويتي لا يقبل العمل كسائق أو في شركات التنظيف وغير ذلك».

وسعياً إلى طمأنة الوافدين، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، «محمد العبدالله الصباح»، إنّ كلّ ما يُثار عن ترحيل عشرات الآلاف من الوافدين غير صحيح وغير إنساني، ولن تبحث الحكومة به لأنّه غير معقول تماماً.

وطمأن «الإخوة الوافدين» بأنّه حتى الآن، لم يطرأ شيء على هذا الملف.

يشار إلى أن عدد سكان الكويت مطلع السنة بلغ 4,417,507 منهم 1,338,645، أي أن 30% كويتيون.

يعني ذلك أن عدد السكان زاد خلال سنة واحدة حوالى 178,501 أو 4,2%، إذ ارتفع عدد الكويتيين بمقدار 31,040 وبنسبة 2,4%، في حين زاد عدد غير الكويتيين 147,461 وبنسبة 5%.

ويتضح من إحصاء سوق العمل الفصلي، أن قوة العمل في القطاعين العام والخاص بلغت في أيلول ( سبتمبر) 2016، حوالي 1,979,000 بزيادة مقدارها 204 آلاف عن العام الماضي، أي بمعدل نمو 11.5%.

وأفاد الإحصاء بأن اليد العاملة الكويتية بلغت 352 ألفاً بزيادة 13 ألفاً أو بنسبة 3.8%، في حين ارتفعت أعداد العمال الوافدين إلى 1,627,000 وبزيادة مقدارها 191,000 نسبتها 13.3%.

هذه البيانات التي تؤكد أيضاً انخفاضاً في نسبة العمالة الوطنية في سوق العمل من 19.1% في نهاية أيلول 2015 إلى 17.8% في نهاية الشهر ذاته عام 2016، تعني أن إشكاليات سوق العمل وتزايد اعتماد القطاع الخاص على العمالة الوافدة.



0

No comments yet.

RSS feed for comments on this post.

Sorry, the comment form is closed at this time.



استطلاع

لماذا تخشی السعودية من الديمقراطية؟

  • قلقها من زوال حكمها (86%, 18 Votes)
  • الديمقراطية في الدول أثبتت فشلها (14%, 3 Votes)
  • المجتمع السعودي لا يفهم هذه التجربة (0%, 0 Votes)

Total Voters: 21

Loading ... Loading ...