الوعي نيوز:

في خطابه المدوي بمناسبة ذكرى سادة النصر عرج سماحة الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله على الذكرى السادسة للثورة السلمية للشعب البحريني وذكر بأن هذه الثورة وقيادتها سوف تكون لهم الكلمة الفصل في مجريات الأحداث وخلال ذكره للشهداء الذين سقطوا قرابين في طريق الحرية ذكر عوائل وامهات الشهداء وكلماتهم المدوية التي هزت عرش ملك البحرين وزلزلت طغيانه ونصح خليفة بأن يأتي بمتخصصين ليشرحوا له معاني ومعطيات هذه الكلمات وما سوف تكون نتائجها… وقال سماحته:

طوت التاريخ وعادت بالزمن لأكثر من 1300 عام… ما رأيت إلا جميلا العبارة التي هزت عرش طاغية الشام عام 61 للهجرة تكرر صداها اليوم في البحرين في مشهد جسده عوائل الشهداء… امراة محتسبة ثكلت بابنها ورد فعلها بعد ساعات من إراقة دمه وإعدامه برصاصات 3 “ما رايت إلا جميلا”..!

هذا الموقف الصلب من امرأة صابرة مرتبط ارتباطا وثيقا بمشهد تاريخي تربى عليه شعب البحرين يحمل في مضامينه رسائل سياسية خطت آنذاك نهاية عرش الطاغية يزيد بن معاوية وسدت الطرق على مشروعه في إخماد صوت ثورة الإمام الحسين (ع) حين وقفت زينب بنت علي (ع) في ديوان ابن زياد وردت على المجزرة بحق اخوتها وأبنائها في كربلاء… ما رأيت إلا جميلا وفي ديوان يزيد بن معاوية مستكملة قائلة لن تمحو ذكرنا.

رسالة القتل والإرهاب والإسكات التي أراد ملك البحرين إيصالها عبر المجزرة التي ارتكبت بحق شهداء الوطن جاء الرد الزينبي عليها بعد ساعات فقط في جملة رسمت معالم جديدة في منعطف جديد للثورة البحرينية اختصرت بقوتها الرسالة الشعبية في وجه الطغيان والغطرسة.

تكرر الموقف مع تواصل الرسالة الدموية للنظام وكما ختمت زينب(ع) خطابها بإنذار الطاغية آنذاك ما أيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد… رسالة أخرى لعرش الطغيان…فهل من يفهم؟!