خاص الوعي نيوز:

أفادت الاخبار الواردة من سوريا بوقوع انفجارات كبيرة في محيط مطار دمشق الدولي فجر اليوم الخميس 27 نيسان 2017.

ويقع مطار دمشق على بعد 25 كلم جنوب شرق العاصمة السورية.
وهناك أنباء متضاربة عن طبيعة الانفجار، كما أفادت الانباء بأن حركة الطيران في مطار دمشق الدولي متواصلة.

وتناقلت وسائل إعلام محلية ودولية معلومات تشير إلى سماع دوي انفجارات ضخمة فجر اليوم الخميس، من جهة مطار دمشق الدولي أعقبه حريق في نفس المكان والأسباب مجهولة.

هذا ونشرت وسائل إعلام عربية أخرى معلومات تشير إلى أن الطيران الإسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي بخمسة غارات على السرب العسكري داخله وتصاعد كثيف للنيران وأعمدة الدخان.

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مصادر بالجماعات المسلحة، زعمهم “استهداف مستودع ذخيرة وقاعدة للقوات الجوية قرب مطار دمشق بضربات صاروخية”.

وتأتي هذه الحركة الارهابية في الوقت الذي تقوم فيه القوات السورية والجيش واللجان الشعبية بملاحقة والقضاء على الفلول الارهابية ومرتزقة جبهة النصرة والجيش الحر مما جعل اسرائيل وامريكا وحلفائهم في المنطقة يقعون في احراج ويحسون بالمأزق الذي حشرو أنفسهم فيه وخسروا الخطة التي كانوا دبروها لسوريا فصاروا يستعملون الاساليب الملتوية وربما حتى المفضوحة لهز الانتصارات السورية.

ويمكن القول وبكل جرأة أن السعودية بعد حضور وزير خارجيتها في موسكو وربما احساس بالأمان وبعض الاطمئنان من خلال ابرامه بعض الاتفاقات وحريته في توجيه الاتهامات إلى النظام السوري قد تكون لها يد في هذه الانفجارات والجرأة الاسرائيلية على ضرب العمق السوري وقد تأتي هذه الحركة من باب الخطة التي تدبرها امريكا واسرائيل في ضمن زعزعة الامن السوري الجوي والبري لخلط الاوراق عليه وجعله في دوامة بين مواجهة الهجوم الاسرائيلي أو محاربة الارهاب، ولكن ربما غاب عن المخططين بأن سوريا مع أنها كانت تواجه التحالف العربي الاسرائيلي الأمريكي ولكنها استطاعت أن تنتصر وتخرج مرفوعة الرأس وسوف تتمكن من مواجهة هذا العدوان أيضاً ولكن بحكمة وبحنكة مدروسة وسوف يكون الرد قاسياً وفي العمق.

ولا اعتقد بأن حلفاء سوريا (روسيا وايران وبقية الحلفاء في المنطقة) سوف يتركون سوريا تواجه هذا العدوان لوحدها ولن يسمح حزب الله الحليف الاقرب والاقوى لسوريا بأن تمر هذه الحركة من دون رد لانه يعتبر سوريا والأمن السوري هو امن لبنان والمقاومة.

وقد تواردت الانباء من الداخل السوري بأن هذه الغارة كان هدفها مخازن الاسلحة والاعتدة الموجودة في المطار والتي وبحسب وكالة رويترز للأنباء بأنها تخص حزب الله والمقاومة.