الوعي نيوز :

تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، حدثاً إسلامياً يتمثل بيوماً عالمياً للقدس، أستطاع ان يحدث تغييراً كبيراً في طبيعة الصراع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بحيث أصبحت قضية فلسطين ﻗﺿﯾﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ ﻋﺎﻣﺔ بعد أن ﮐﺎﻧت ﻗﺿﯾﺔ قومية عربية.

حيث أعلن هذا اليوم الإمام الخميني (قدس) يوماً، لنصرة المستضعفين و لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الغاصب، فيوم القدس العالمي هو يوم للتذكير بالكارثة التي حلت بشعب فلسطين ويوم للتذكير بالنكبة التي لحقت به منذ 1948 وبالنكسة التي أتت على القدس ومقدساتها وناسها.. ويوم للتذكير بالجرائم البشعة التي ارتكبتها عصابات الصهاينة من اليهود المستوطنين القادمين من أوروبا وأمريكا، حيث كانوا يلقون الدعم والإسناد من بريطانيا العظمى وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وغالبية دول أوروبا.
ويصادف هذا العام يوم القدس العالمي، الذكرى الخمسين لاحتلال كامل الأراضي المقدسية في نكسة عام 1967 التي هزم فيها العرب وسيطر الكيان على أرض فلسطين بشكل كامل، كما ويتزامن مع توقيت الإضراب الذي قام به الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ولابد من الاشارة الى التغييرات السياسية واتجاهها نحو اليمين داخل دولة الاحتلال وبالتالي صعود الجماعات المنادية ببناء الهيكل المزعوم وازدياد الحفريات تحت المسجد الأقصى وتحويله لمدينة سياحية إسرائيلية يروى فيها تاريخ مزيف ومزور لقرابة 4 ملايين سائح سنوياً.
وإحياء يوم القدس رغم كل العقبات التي قد تواجه، لن يعبر إلا عن استمرار المواجهة ضد الهجمات الشرسة الصهيونية واغتصاب الأرض وأن تحرير فلسطين قادم لا محالة ولا بديل عن المقاومة والعمل المسلح لنيل مطالب الحرية وطرد اليهود الصهاينة واستعادة كامل الأرض الفلسطينية.