السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي

الوعي نيوز:

حذر أمين عام حزب الله لبنان من مؤامرات لعزل الجمهورية الإسلامية في إيران وتحويلها إلى عدو بصفتها داعماً أساسياً لفلسطين والمقاومة، محذراً من أن معركة الإرهاب مع إيران إنما هي معركة فاشلة وخاسرة، وستكون لها نتائج عكسية.

وفي كلمة مباشرة له بمناسبة يوم القدس العالمي أشار السيد حسن نصرالله إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران “كداعم أساسي لفلسطين والمقاومة في المنطقة تتعرض لعقوبات وضغوط ومؤامرات لعزلها وتحويلها إلى عدو.”

وأكد أن: النظام السعودي أضعف وأعجز وأجبن من أن يشن حرباً على الجمهورية الإسلامية في إيران.

ووصف موقف إيران من القضية الفلسطينية على أنه موقف ديني وعقائدي، مشدداً على أن إيران ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة في المنطقة.

وأشار إلى أن إيران  قد أثبتت من خلال القصف الصاروخي النوعي على دير الزور بأنها أصبحت أقوى في مواجهة الإرهاب.

ونوه إلى أن “معركة الإرهاب مع إيران معركة فاشلة وخاسرة، وستكون لها نتائج عكسية.”

وأوضح أن: إيران لم تعزل وصمدت أمام العقوبات وطورت صناعاتها، وأصبحت اكبر حضورا في المنطقة.

وبين أن: صمود محور المقاومة بما فيه سوريا والعراق والشعب اليمني وإيران فاجأ مراكز القرار في العالم التي تدير المعركة بالمنطقة.

وأضاف: لم يجنوا إلا الخيبة والفشل منذ ما يقارب الأربعين سنة من معاداة إيران، لأنهم لم يفهموا الشعب الإيراني وقيادته.

 

وفي معرض اشارته إلى ما يجري في المنطقة من حروب ومؤامرات لزعزعة الأمن سواء في سوريا والعراق واليمن قال السيد نصر الله:

أن من أهم أهداف الحروب التي تجري في المنطقة تهيئة المناخات لتسوية لمصلحة العدو الإسرائيلي على حساب الفلسطينيين، مشدداً على أن سوريا تشكل عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.

وإننا “نعتبر الحراك الشعبي الذي حصل في أكثر من بلد كان وطنياً، ولم يكن بفعل مؤامرة ومخططات من هنا وهناك.”

وحذر قائلاً إن: من أهم أهداف الحروب التي تجري في منطقتنا هو تهيئة المناخات للتسوية لمصلحة العدو الإسرائيلي وعلى حساب الفلسطينيين.

ووصف أمين عام حزب الله سوريا على أنها تشكل عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.

ووصف سوريا على أنها ثابتة في موقعها المركزي في محور المقاومة. وأضاف أن سوريا قد تجاوزت خطر إسقاط النظام بفعل التضامن والصمود، وستتجاوز خطر التقسيم إذا استمرت الانتصارات على هذا الشكل.

وفي جانب آخر أشار إلى أن: العراق وبعد ما أظهر إرادة سياسية واضحة بأنه لن يكون جزءاً من عملية تصفية القضية الفلسطينية أرسلوا داعش لتدميره.

واتهم تركيا بأنها قد قدمت التسهيلات لداعش بقرار أميركي على أمل أن تسقط الحكومة العراقية.

ولفت إلى أنه قد: أصبح في العراق تجربة جهادية رائعة واستعداد هائل وإحساس بأنهم جزء من معركة المنطقة، وهذا خبر سيئ لإسرائيل.

وقال السيد نصرالله: نشهد اليوم الانتصارات العظيمة والحاسمة في العراق، ومسألة الموصل مسألة وقت، وداعش في العراق إلى زوال.

وخلص إلى القول إن: المستهدف المركزي من كل ما يجري في المنطقة هو الشعب الفلسطيني وتأييسه للتخلي عن حقوقه ومقدساته.

وأشارإلى أن الكيان الإسرائيلي يطالب بعلاقات كاملة مع الدول العربية وتطبيع معه قبل أي مفاوضات.

وأكد أن: الحكومة الإسرائيلية غير مستعدة لتقديم تنازلات أكثر مما قدمه أولمرت، ولن تسمح بعودة لاجئ وتريد الضفة والحدود مع الأردن.

وبين أن: صمود محور المقاومة بما فيه سوريا والعراق والشعب اليمني وإيران فاجأ مراكز القرار في العالم التي تدير المعركة بالمنطقة.

وأكد السيد حسن نصرالله أن: على كل العالم أن يعرف ان هناك محورين يتواجهان هما المحور الأميركي، ومحور المقاومة الذي يدافع عن القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن المقاومة مازالت تصنع الإنجاز على مدار الساعة وتجعل الحرب مكلفة جداً لإسرائيل.

وقال: نحن لا نثق بإسرائيل، لكنهم يؤكدون في خطاباتهم أنه ليس لديهم أي نية للحرب وهدفهم الحؤول دونها.

ولفت إلى أن: الإسرائيليون يعترفون اليوم بأنهم لم ينتصروا في أي معركة منذ 67، وهذا الأمر يسجل للمقاومة في لبنان وفلسطين.

وفي جانب آخر من كلمته لفت إلى أن: من أهم أسباب الحرب على اليمن هي وجود تيارات إسلامية وطنية موقفها ثابت في الصراع مع العدو الإسرائيلي.

وأضاف أن: اليمن مستهدفة في الحرب لاستئصال التيارات التي لا يمكن أن تبيع القضية الفلسطينية.

وصرح السيد نصرالله بالقول “نفتخر أن يكون اليمن جزءا من محور المقاومة وأن ننتمي إليهم وأن ينتموا إلينا.”

وأوضح أن: نزول مئات آلاف اليمنيين للشوارع من أجل فلسطين دليل على فشل الهدف المركزي الأميركي السعودي الإسرائيلي في المنطقة.

وأشار إلى أن الشعب اليمني يقاتل مجموعة جيوش تساعدها إسرائيل منذ 3 سنوات ولم يضعف.

كما تطرق إلى خروج الجماهير البحرينية في يوم القدس العالمي وقال إن “نظام آل خليفة يطلق النار على البحرينيين لخروجهم في يوم القدس إلى الشوارع.”

وأكد أمين عام حزب الله أن شعوب المنطقة لن تقبل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مضيفاً أنه: سيأتي اليوم الذي ستقتلع فيه دولة الإرهاب في “إسرائيل”.

وقال السيد نصرالله إن “شرف القدس يأبى أن تتحرر على يد العملاء والخائنين.”

وحذر بالقول إن: على العدو الإسرائيلي أن يعرف أنه إذا شن حرباً على سوريا أو لبنان قد تفتح الأجواء لمئات آلاف المجاهدين ليكونوا شركاء بالمعركة.

وشدد على أن محور المقاومة: قوي جداً وأثبت ذلك واستعاد زمام المبادرة، ولم ولن يخلي الساحة في يوم من الأيام.

وقال السيد نصرالله: على الشعب الفلسطيني أن لا ييأس وأن لا يمل ويصمد ويواصل ويتمسك بالحق الذي هو عليه.

وأشار إلى أن منشأ الإرهاب هو الفكر الوهابي التكفيري الذي يدرس بالمناهج التعليمية السعودية، وقال “يجب تغيير هذه المناهج للقضاء على الإرهاب.”

وأكد بالقول: على الأمة الاسلامية أن تطالب السعودية بوقف الحرب على اليمن ووقف تصدير الفكر التكفيري الوهابي إلى العالم.