الوعي نيوز :

نفت منظمة التحرير الفلسطينية وجود مبادرة مصرية أو أردنية لإستئناف عملية التسوية مع الكيان الإسرائيلي، وأكد عضو اللجنة التنفيذية في المنظمة واصل أبو يوسف أن التقارير التي تشير إلى أن مصر أو الأردن ستنظمان بعض جولات مفاوضات التسوية غرضها البلبة، وأعتبر أن مصر هي الشقيقة الكبرى لكن أحتضانها لقضية التسوية سوف يضر بالقضية.

نفت منظمة التحرير الفلسطينية وجود مبادرة مصرية أو أردنية لإستئناف عملية التسوية مع الكيان الإسرائيلي، وأكد عضو اللجنة التنفيذية في المنظمة واصل أبو يوسف أن التقارير التي تشير إلى أن مصر أو الأردن ستنظمان بعض جولات مفاوضات التسوية غرضها البلبة، وأعتبر أن مصر هي الشقيقة الكبرى لكن احتضانها لقضية التسوية سوف يضر بالقضية.

وأضاف أبو يوسف أن “الأمر يحتاج لعلاقة جدية بين الفلسطينيين والإسرائيليين والأمريكيين للوصول إلى حل نهائي وعادل”، موضحا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبلغ الرئيس الأميركي خلال قمتهما في بيت لحم القبول بتبادل الأراضي بنسبة 6.5 بالمئة وأن تكون القدس عاصمة مفتوحة للفلسطينيين والإسرائيليين”

وأعلن أبو يوسف أن منظمة التحرير لديها ثلاثة أسس لقبول أي مبادرة أولها عدم القبول بأي عملية سياسية دون مرجعية قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وعدم قبول أي مبادرة دون تحديد سقف زمني، وعدم قبول أي مبادرة طالما يواصل الكيان الإسرائيلي جرائمه وإنتهاكه.

هذا وأكد مسؤولون في السلطة الفلسطينية أن مفاوضات التسوية سوف تعقد الشهر المقبل في واشنطن حسب اتفاق بين ترامب وعباس، وأضافوا أن واشنطن لم تخبرهم عن بنود المبادرة.