الوعي نيوز  :

استبعدت مصادر مقربة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مشاركته في مؤتمر المعارضة الإيرانية المزمع انعقاده في باريس السبت المقبل.

استبعدت مصادر مقربة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مشاركته في مؤتمر المعارضة الإيرانية المزمع انعقاده في باريس السبت المقبل.

وأكدّت المصادر لـ”العرب بوست” أنه لا يوجد مصلحة أساسية للسلطة الفلسطينية المشاركة في المؤتمر، رغم وجود علاقات قوية وواضحة بين السلطة والمعارضة الإيرانية.

وذكرت أن الرئيس عباس قد التقى العام الماضي في مقر إقامته بباريس بزعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، وكان أول رئيس عربي يلتقي بها، وأعربت رجوي بعد اللقاء “عن شكرها وتقديرها على تضامن الثورة الفلسطينية وزعيمها مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”، وفق بيان صدر عنها.

وتستضيف باريس مؤتمر المعارضة الإيرانية الذي يعقد سنويًا، وحمل هذا العام شعار “إيران حرة”.

بدوره، استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي،  مشاركة الرئيس أبو مازن في المؤتمر، مشيرا إلى أنه لم يشارك العام الماضي فيه، رغم لقاءه بزعيمة المعارضة.

وقال زكي لـ”العرب بوست” إنه “لا مصلحة فلسطينية بالمشاركة في هذا المؤتمر، والرئيس لم يحضره العام الماضي، واكتفى بلقاء زعيمة المعارضة لاحقًا دون المشاركة فيه”.

وأكدّ أحد المقربين من الرئيس عباس أنه لا يوجد ضمن أجندته المشاركة في هذا اللقاء.

فيما أشار مسؤول في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن  الرئيس عباس يمكث حاليا في رام الله ، ولو كانت لديه نية المشاركة في مؤتمر باريس لغادر المدينة خاصة وأن المؤتمر السبت الماضي.

ويتنقل أبو مازن بين رام الله و الأردن، وفي حال مشاركاته بمؤتمرات خارجية فإنه ينتقل إلى مقر إقامته بعمان، وفق مقربين منه.

وكانت مصادر إعلامية قد نقلت أن الرئيس عباس خضع لفحوصات طبية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بفعل تدهور طرأ على حالته الصحية.

وتفسير مصادر مقربة من عباس عدم رغبته في المشاركة بهذا المؤتمر، بمحاولاته السابقة بتحسين الأوضاع مع طهران، والتي فجرتها استقباله لزعيمة المعارضة الإيرانية.

وسعت السلطة الفلسطينية لترتيب زيارة إلى عباس العام الماضي، ومحاولة تعيين أحمد مجدلاني سفيرا للسلطة في إيران، ولكنها محاولات لم تفلح بفعل الضغط السعودي على السلطة، بحسب قيادات مقربة من الرئيس لـ”العرب بوست”.

وتشير المصادر إلى أن الرئيس عباس لديه رغبة في تحسين العلاقات مع النظام السوري ويحاول فتح قنوات مع النظام الإيراني تحسن العلاقة معه.