الوعي نيوز:

بعد أن قامت الولايات المتحدة الأمريكية باسقاط احدى المقاتلات السورية أثناء تحليقها فوق مناطق داعش واكتشافها لمواقع تدريب تشرف عليها القوات الأمريكية وما اعقبها من تداعيات، صعدت روسيا من لهجتها فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الامريكية واغلقت الخط الساخن بينها وبين القوات الامريكية واعربت عن نيتها بضرب أي جسم يطير ضمن نطاق المنطقة التي تقع ضمن قاطع تواجد وعمليات القوات الروسية السورية المشتركة من دون اي انذار.

ويبدوا أن القوات الامريكية والساسة الامريكان لم يأخذوا هذا التحذير بجدية وبنظر الاعتبار لذلك اعلنت القوات الامريكية عن خطة جديدة وعذر مبتذل آخر لضرب القوات السورية من خلال اتهامها بوجود اسلحة كيمياوية في معسكراتها ومطاراتها في خطوة منها لتضعيف القدرة العسكرية السورية ودعم المنظمات والتيارات الارهابية التي بدأت تفقد مناطقها وقوتها في الأرض السورية.

فجاء الرد الروسي وعلى لسان وزير خارجيتها حيث أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، أن موسكو ستتعامل بشكل مكافئ ومناسب مع الاستفزازات الأميركية الممكنة ضد القوات الحكومية السورية. و قال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني زيغمار غابرييل إن الاتهامات الأمريكية لسوريا ليست جديدة وسبق لهم ادعاء مثل هذه الأمور من دون دليل، ونحن ندعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية.

و اعتبر لافروف أن التصريحات الأميركية التي تزعم التحضير لهجمات كيميائية في سوريا من قبل السلطات قد يستخدمها المتطرفون للاستفزازات. وقال “أراقب كيف يقوم الخبراء في الولايات المتحدة بتحليل الوضع حول تقارير جديدة بشأن هجمات كيميائية يتم التحضير لها. الخبراء هناك يكتبون بشكل علني بأن المتطرفين قد يستخدمون هذه التحذيرات الصادرة من واشنطن، وقد ينظمون استفزازات ويحملون المسؤولية على السلطات السورية.”

وأضاف :”أعول كثيرا على أن الولايات المتحدة هذه المرة ستسترشد بضرورة الحفظ على نظام عدم انتشار الأسلحة الكيميائية، وليس المضاربة على بعض المعلومات الاستخبارية – التي تعتبر سرية ولا يمكنهم كشفها لأحد – من أجل القيام باستفزازات أو استخدامها كحجة لشن ضربات جديدة ضد قوات الجيش السوري التي تحارب الإرهاب”. من جانبه قال وزير الخارجية الألماني إنه “يجب علينا التفاوض مع نظام  الأسد من أجل تسوية هذا النزاع. كما نعلم أن مسألة مستقبل الأسد وحكومته يمكن حلها فقط من خلال المفاوضات”.