الوعي نيوز

عاجل:

قطر من الكويت، توجه صفعة قوية لدول الحصار وترفض الشروط التعجيزية..

+
_

الوعي نيوز:

على الرغم من الحصار الخانق الذي فرضته السعودية وتحالفها الاسود على دولة قطر إلا أن قطر استطاعت أن تتجاوز الأزمة من خلال عقدها لتحالفات مهمة مع تركيا وايران وبعض الدول الاخرى ومن خلال وقوف شعبها خلف قيادته ودعمه لقراراتهم.

ومما زاد في قوة قطر واستعدادها للصمود هو تأييد الكثير من الدول لسيادتها ومخالفتهم للنهج والحصار الذي قامت به السعودية ودول الحصار ضد قطر واعتبروه تدخلاً في السيادة الداخلية لدولة مستقلة.

وعلى هذا الأساس رفضت قطر الشروط الثلاثة عشر التي قدمتها دول الحصار المتمثلة بالسعودية والامارات والبحرين ومصر والتي اعتبرتها شروطاً تعجيزية غير قابلة للتنفيذ وأنها تمس السيادة الداخلية والشأن الداخلي لدولة قطر.

وقد وصل وزير الخارجية القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني إلى الكويت اليوم الاثنين، ٣ يوليو ٢٠١٧م، لتسليم أميرها الرد الرسمي القطري على مطالب السعودية ودول ثلاث أخرى قطعت علاقتها مع الدوحة في شهر يونيو الماضي.

وبعد انتهاء مهلة الأيام العشرة مساء أمس الأحد؛ وافقت كلّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر على طلب كويتي لتمديد المهلة الممنوحة لقطر مدة ٤٨ ساعة للرد على ١٣ مطلبا وعلى رأسها خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وإغلاق قناة الجزيرة.

وأعلنت قطر في وقت سابق بأن المطالب “تعجيزية” و”غير قابلة للتنفيذ”، إلا أنها أكدت استعدادها للمضي في التفاوض عبر الوسيط الكويتي، إلا أن الدول الأربع شددت على شروطها لرفع الحصار عن قطر “غير قابلة للتفاوض”.

ويوم أمس، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا مع الملك السعودي سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وأمير قطر تميم آل ثاني، وذلك لبحث ملف الأزمة الخليجية.

وذكر البيت الأبيض بأن ترامب “أكد على أهمية وقف تمويل الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف. وشدد الرئيس أيضا على أن الوحدة في المنطقة مهمة لتحقيق أهداف قمة الرياض بهزيمة الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة”. وأضاف “لكن الرئيس ترامب يعتقد أن الهدف الرئيسي لمبادرته هو وقف تمويل الإرهاب”.

وقد اندلعت الأزمة الراهنة مع الدوحة بعيد نهاية القمة التي عقدها ترامب في السعودية مايو الماضي، والتي تناولت موضوع مواجهة الإرهاب، في الوقت الذي تحدث محللون عن “ضوء أخضر” لمسته السعودية وحلفاؤها في المضي “قدما” باتجاه التصعيد ضد قطر.

وتواجه قطر عقوبات جديدة محتملة من الدول الأربع التي تتهم الدوحة بدعم الإرهاب. ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية هذه الدول في القاهرة الأربعاء المقبل لبحث الخطوات التالية ضد قطر وبعد الإطلاع على ردها حول الشروط المفروضة عليها.

وفي الوقت الذي يلوح في الأفق “التهديد بالتدخل العسكري” ضد الدوحة، إلا أن مراقبين استبعدوا ذلك، ورجحوا أن تمضي هذه الدول في ممارسة الضغوط الاقتصادية والإعلامية والسياسية “وبشكل أكثر تصعيدا” في حال أصرت الدوحة على على موقفها الرافض للمطالب.

وقد أفادت مصادر صحافية مصرية الأسبوع الماضي بأن الدول الأربع المعروفة بدول “الحصار” اتفقت على إنشاء قاعدة عسكرية في البحرين، في إطار “سلة” من التحركات التصعيدية الجديدة ضد الدوحة، وأبدى مراقبون “الخشية” من أن تكون القاعدة منطلقا لأي تحرك عسكري محتمل باتجاه قطر، رغم انخفاض منسوب هذا الخيار بعد مسارعة قطر لاستدعاء قوات تركية على دفعات متتالية، والتي انتشرت على الحدود وحول الأماكن الحيوية داخل الدوحة.

وقال وزير الدفاع خالد العطية بأن “دول الحصار” تسعى “لتغيير نظام الحكم في بلاده”، وأكد بأن “القطريين مستعدون للدفاع عن وطنهم”، بحسب تعبيره. كما نُسب إلى وزير الخارجية القطري القول بأن بلاده “لا تخشى من الانتقام العسكري”، وأنها مستعدة “لأية إجراءات جديدة قد تُتخذ ضدها”.

 



0

No comments yet.

RSS feed for comments on this post.

Sorry, the comment form is closed at this time.



استطلاع

لماذا تخشی السعودية من الديمقراطية؟

  • قلقها من زوال حكمها (86%, 18 Votes)
  • الديمقراطية في الدول أثبتت فشلها (14%, 3 Votes)
  • المجتمع السعودي لا يفهم هذه التجربة (0%, 0 Votes)

Total Voters: 21

جاري التحميل ... جاري التحميل ...