الوعي نيوز

عاجل:

حينما ينتصر الدم على السيف.. ينتصر العراق على الارهاب..آيات تواسي رقية

+
_

خاص الوعي نيوز:

لقد كانت في معركة كربلاء عبر كثيرة سجلها التاريخ وطرزها بحروف من ذهب لتكون مناراً لكل الأجيال ودروساً يقتبس منها الأحرار منهجاً للسير عليه نحو العلو والسمو والانتصار على الظلم والظلام.

انتصرت الفئة القليلة المؤمنة بالله تعالى والمتمسكة بعقيدتها والسائرة على خطى اهل بيت نبيها على الفئة الكثيرة الظالة المظلة المنحرفة عن منهج الرسالة والمتبعة للأهواء والمتحدية للسنن الإلهية.

سالت انهار من الدماء وامتلأت الأرض بأجساد الشهداء الطاهرة لتطرز أرض العراق وتبذر فيها بذور المقاومة والنصر والإباء وتستقي أرضه بدماء طاهرة لتختلط بكل ذرة تراب وكل قطرة ماء ليخرج منها أجيال لا تعرف السكوت على الظلم والخنوع للظالم.

حتى اطفالنا تشبهوا بأطفال كربلاء وشيوخنا بشيوخها وشبابنا بشبابها ونساءنا بنسائها… ما أعظم هذا الاقتباس وما اعظم هذه الاسوة الحسنة .. لقد انتصر العراق لانه لم ينس تاريخه الولائي ولا مسيرته الجهادية ولا خط الحسين وأهل بيته.

في بدايات دخول داعش إلى العراق أو ما بعدها كان هناك قائد عسكري بطل وشجاع جعل الحسين اسوته وأصحاب الحسين قدوته فلبى نداء القيادة المتمثلة بفتوى المرجعية الرشيدة وانطلق يجاهد ويقارع الأعداء بكل بسالة لا تلويه المخاطر ولا تردعه الأخطار ولا تلين عزيمته الصعاب شديد البأس قوي العزيمة ولكن في نفس الوقت رقيق المشاعر وطيب القلب فقد كانت تربطه علاقة عاطفية شديدة بفتاة صغيرة هي ابنته آيات ولكن شاءت الإرادة الالهية أن تناله يد الغدر الارهابية الآثمة فوقع شهيداً مضمخاً بدماءه يواسي بها من سقط على أرض الطفوف صريعاً ويسير على نفس الدرب وفي نفس الركب.

مقدم احسان..كان أحد ابطال قوة العقرب الذين كان واجبه مواجهة الارهابيين في الإنبار قبل اشهر في وبانفاسه الاخيرة كان يردد (الحمد لله، بابا آيات شلون راح اعوفج .. حبيبة بابا).

تعلق قلبه بطفلته «آيات» ذات الـ(11) عاماً، بحب لا يضاهيه حب في الدنيا، فهي سلوته ومدللته، لا تنام الا بعد ان تكلمه بالهاتف، ولا يبدأ هجومه على الاعداء الا بعد دعواتها له بالنصر، وبعد استشهاده ابت الا ان تلحقه إلى جنان الخلد بعد ان ارتمت ميتة فوق جسده الطاهر المسجى في التابوت فحينما وضع جثمانه الطاهر ليودعه اهله تكررت حادثة خربة الشام حيث جاءت (رقية الثانية) آيات طفلته الصغيرة لتودع أباها وتناجيه وتناغيه وتعاتبه على تركه لها فبكت وأبكت وحنت وأحنت وصرخت وأجهش الجميع بالبكاء وشهقت ولكن… خمد الصوت…

نعم لم تشأ أن يرحل أبوها لوحده ويتركها فلحقت به لتقول له: لا يحق لك يا أبتاه أن تواسي امامك ولا اواسي صغيرته…

نعم هكذا يُصنع النصر في بلادي العراق… هكذا ينتصر الدم على السيف.. هكذا نواسي قادتنا… فحتى أطفالنا يعرفون كيف ينتصرون …

هكذا نحرر الأرض ونحمي العرض ونرفع الراية عالية خفّاقة ترفرف في العلياء بنداء (الله أكبر)

هذا هو العراق وهذا هو شعبه…

#وانتصر_العراق

 

زهراء علي



0

No comments yet.

RSS feed for comments on this post.

Sorry, the comment form is closed at this time.



استطلاع

لماذا تخشی السعودية من الديمقراطية؟

  • قلقها من زوال حكمها (86%, 18 Votes)
  • الديمقراطية في الدول أثبتت فشلها (14%, 3 Votes)
  • المجتمع السعودي لا يفهم هذه التجربة (0%, 0 Votes)

Total Voters: 21

جاري التحميل ... جاري التحميل ...