الوعي نيوز:

عرضت قناة الجزيرة في الآونة الأخيرة فيلماً يتحدث عن المؤامرة التي قامت بها دولة الامارات العبرية المتحدة ـ عبرية وليست عربية ـ مع الكيان الاسرائيلي من أجل سرقة وتهريب الآلاف من الآثار والقطع الأثرية المهمة التي تمثل تاريخ العراق وماضيه المشرق لحساب شركة امريكية مشبوهة وبالتعاون مع اطراف صهاينة واستطاعوا أن يهربوا الآثار بعد سرقتها من العراق وتهريبها من الامارات باسماء وعناوين مزورة وتحت مسميات وهمية وبأسعار وفوائد مالية كبيرة…

هذا في الوقت الذي يعتبر العراق صاحب الفضل على الامارات وتشكيلها ووصولها إلى ما وصلت إليه فقد مد لها يد العون عندما كانت صحراء قاحلة وتصدق عليها حينما كانوا يستجدون الرغيف ويعيشون عراة لا يغطيهم إلا تراب الأرض وغبارها، وجياعاً يتصدق عليهم العراقيون ويرسلون لهم شحنات الأكل والماء والملابس، حتى اصبحت ارضهم ذات خير.

ولكن مع شديد الأسف نسو ماضيهم وتجبروا على حاضرهم وانخرطوا في الفساد وسلمو ذقونهم للامريكان والصهاينة والانجليز ليلعبوا بهم ويسيروهم حسب ما تشتهي غرائزهم ومصالحهم.. اليوم اصبحت الامارات بشتى اماراتها مرتعاً للفساد ومحلاً للفجور والدعارة وتفتخر بأنها أكبر مستهلق للمشروبات الكحولية والويسكي وأنها تنافس لاس فيغاس في مدخولات القمار والدعارة.

وليس عجيباً لبلد لا يملك ماضياً مشرقاً أن يسرق ماضي وتراث وحضارة الشعوب الاخرى حتى يغطي على نقصه…