الوعي نيوز:

تتواصل عمليات الدهم لمنازل المواطنين بواسطة أجهزة الإرهاب الخليفية في عدد من مناطق البحرين، حيث دوهمت منازل في جزيرة سترة والمصلى والدراز والسهلة الجنوبية والديه والبلاد القديم.

وأصدر علماء البحرين بيانًا أشادوا خلاله بتلبية نداء الحرائر في السجون الخليفية ودعوا إلى سحق المعتدين على الأعراض.

اعلان علماء البحرين جاء دعماً لاستمرار الفعالية الثورية “غضب الغيارى” ردًّا على الانتهاكات الجسيمة بحق أسيرات الثورة في سجون بني خليفة.

حيث تظاهر أهالي بلدات عذاري وكرباباد وأبوقوة والدراز وسترة وأبوصيبع والشاخورة والمعامير وغيرها أمس الجمعة ولليوم الثاني عشر رافعين الشعارات الغاضبة والمنددة بالتجاوزات والانتهاكات والمنادية بالقصاص من المعتدين.

وانطلق الأهالي في تظاهرة غاضبة رُفعت فيها شعارات النصرة للنساء المعتقلات في البحرين، وآخرهن الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ التي لازال مصيرها مجهولا بعد اختطافها قبل ايام من ملثمين مسلحين، فيما تواردت أنباء عن تعذيبها وعزلها في سجن إنفرادي.

وفي منطقة سترة، بلدة واديان، هاجمت القوات الخليفية المتظاهرين الذين شقوا طرقات البلدة، وأطلقت القوات الغازات السامة بكثافة نحو المتظاهرين، فيما تلاقت الغازات مع الهتافات المستمرة التي دوّت بإسقاط النظام الخليفي والوفاء للشهداء والمعتقلين والمعتقلات.

هذا واستنفرت قوات نظام التمييز الطائفي الخليفي المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، في محيط جامع الإمام الصادق عليه السلام ببلدة الدراز أمس الجمعة لمنع إقامة صلاة الجمعة الأكبر في البلاد للأسبوع الثاني والخمسين على التوالي.

وشددت القوات والآليات العسكرية من الحصار المفروض على مداخل البلدة، وحالت دون دخول إمام الجمعة وتوافد المصلين الى الجامع.

وأقام المصلون الصلاة فرادى في الجامع فيما كانت الآليات الخليفية تتجول في محيط الجامع لمنع خروج التظاهرات الأسبوعية التي كانت تنطلق من الجامع بعيد إقامة الصلاة.

الى ذلك، لا تزال قوات الكيان الخليفي الدخيل تحاصر منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم في البلدة وتفرض الإقامة الجبرية عليه، وذلك منذ الاجتياح الدموي للبلدة والاعتصام بجوار منزل الشيخ في ٢٣ يوليو الماضي. ومضى حتى الآن ٥٢ يوماً على محاصرة الشيخ قاسم في ظل القلق على مصيره مع منع التواصل والاتصال الخارجي معه.

ونصرةً للنساء وتلبية لنداء المعتقلات؛ نفذ محتجون غاضبون سلسلةً من العمليات الميدانية في عدد من الشوارع والمحاور في البلاد، ومنها عملية عند الشارع الرئيسي قرب بلدة الديه، حيث تم إغلاق الشارع بالإطارات المشتعلة في عملية حملت شعار “غضب الغيارى”، كما نُفذت عملية مماثلة في شارع البديع بالقرب من بلدتي أبوصيبع والشاخورة. وعلى المنوال نفسه؛ تصاعدت أعمدة الغضب في بلدة المالكية بعد خروج محتجين إلى الشارع وإشعال النار في الإطارات تعبيرا عن الغضب لما تتعرض له النساء المعتقلات من انتهاكات وتعديات.

وفي بلدة بني جمرة، شنت مجموعة ثورية عملية غاضبة استهدفت مركبة عسكرية في تعبير غاضب لما تُعانيه المعتقلات وما يتعرضن له من استهداف ممنهج.

وسحق ثوّار البحرين مركبات المرتزقة المتمركزة على شارع 14 فبراير انتصارًا للحرمات، واشتبك ثوّار العكر والمعامير جنوب العاصمة المنامة مع مرتزقة حمد رفضًا لأسر النساء.

وشنّ ثوّار بلدة الديه هجمة ثورية ساحقة على مرتزقة حمد غضبًا على أسر النساء وتعذيبهن وانتهاك حرماتهن، ورفع ثوّار عذاري والنويدرات أعمدة الدخان الأسود تحت شعار “غضب الغيارى” تلبيةً لنداء الحرائر في السجون، وتظاهر أهالي بلدة كرزكان غرب البلاد انتصارًا للحرمات.

وأُصيب عددٌ من مرتزقة نظام العصابة الخليفية –حسب شهود عيان- خلال عملية للمقاومة الإسلامية في البحرين “سرايا الأشتر” لمركبات المرتزقة المتمركزة قرب بلدة القدم غرب العاصمة المنامة، وأشارت السرايا في بيان التبنّي “نداء الشرف1” أن العملية هذه جاءت تلبيةً لنداء الحرائر في السجون الخليفية.

ودعت القوى الثورية المعارضة لاستمرار الاحتجاج والضغط الثوري من أجل إجبار الخليفيين على رفع الانتهاكات داخل السجون الخليفية، ولاسيما بحق النساء البحرانيات.

وقالت الهيئة النسوية التابعة لإئتلاف ١٤ فبراير بأن استهداف النساء، وآخره الهجوم “الوحشي” على منزل الناشطة الصائغ، يمثل “عملا إجراميا شنيعا”، في الوقت الذي أكدت على أن ذلك يكشف “مجددا عن مستوى سقوط النظام”، وضرورة المضي في الثورة حتى إسقاطه.

وخرجت تظاهرات ثورية في مختلف مناطق البحرين تنديدًا بالتعذيب الممنهج الذي يُمارَس في مباني التحقيقات التابعة للداخلية الخليفية والذي وقع ضحيته عددًا من النشطاء السياسيين والحقوقيين والالكترونيين، كما أسرت مرتزقة حمد زوجة الشهيد محمد الساري وذلك بتهمة زيارة قبر زوجها ونثر الورود عليه!

وتظاهر أهالي بلدة باربار غرب المنامة وفاءً للشهيد نبيل عبدالله السميع ورفضًا لأحكام الإعدام الجائرة، وخرج أهالي المقشع وأبوصيبع والشاخورة وبوري بتظاهرات غاضبة شجبوا خلالها الإقامة الجبرية على سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم.

ورفع ثوّار النويدرات أعمدة الغضب استمرارًا في الحراك الثوري وتمسكًا بأهداف الثورة، كما تظاهر أهالي جزيرة سترة وفاءً للشهيدة السعيدة فخرية مسلم، وتحت شعار “القدوة الزينبية” تظاهر أهالي بلدة كرباباد غرب المنامة تقديرًا لتضحيات المرأة البحرانية في الثورة المباركة.