الوعي نيوز:

أكد ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، أن العلاقات بين حركته والجمهورية الاسلامية في ايران عادت لسابق عهدها، وأن الطرفين اتفقا على عدم بحث ملفات الماضي والنظر الى المستقبل، والتعاون بما فيه مصلحة للشعبين والقضية الفلسطينية، لافتاً الى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، سيزور طهران قريباً.

وقال بركة، في تصريح خاص له إن الزيارة التي يقوم بها وفد حركة حماس الى العاصمة طهران، سيكون لها ما بعدها، مشدداً على أن حماس وطهران دخلتا في مرحلة العلاقة الطبيعية.

وأضاف: زيارة وفد حماس لطهران تؤكد عودة العلاقات لما كانت عليه قبل ست سنوات، ونأمل أن تتطور العلاقة بما فيه مصلحة الشعبين الفلسطيني والايراني، خاصة في ظل الأوضاع التي تجري في فلسطين المحتلة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، ومنوهاً الى أن زيارة هنية لطهران، ستكون فور تمكنه من مغادرة قطاع غزة في جولته المرتقبة.

وتابع بالقول: طهران تدرك أن صمود المقاومة في فلسطين مسألة حيوية بالنسبة لها، كما أن حماس تدرك أن العلاقة مع إيران تقوي المقاومة الفلسطينية، خاصة وأن الجمهورية الاسلامية في ايران هي الدولة الوحيدة التي تدعم المقاومة بالمال والسلاح.

يذكر، أن وفداً من حركة حماس يزور حالياً طهران، للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس روحاني بولايته الثانية.

وكان وفد من حركة حماس التقى مسؤولين إيرانيين في العاصمة اللبنانية (بيروت)، وبحث الجانبان عدداً من الملفات المهمة بين الطرفين.

وعلى نفس الصعيد فقد صدرت من بعض الجهات الاسرائيلية تصريحات تتهم حركة حماس بأنها حركة ارهابية وبدل أن ترد السعودية على هذه الاتهامات ضد حركة حماس فقد قام مفتي السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء عبد العزيز آل الشيخ بالافتاء بان قتال الإسرائيليين او قتلهم في باحة وحرم المسجد الاقصى لا يجوز شرعا .

وقال مفتي المملكة في معرض اجابته على احد المتصلين خلال برنامج اذاعي محلي , ان اليهود يتحكمون بأرض المسجد وهي تحت ولايتهم ولا يجوز الخروج عليهم من باب عدم إلقاء النفس بالتهلكة .

وأضاف آل الشيخ , ان حركة حماس حركة ارهابية وتريد باهل فلسطين السر ,و إن المظاهرات التي انطلقت في العديد من الدول العربية والإسلامية لنصرة الاقصى وقطاع غزة هي مجرد أعمال غوغائية لا خير فيها، ولا رجاء منها, مشيرا الى أن الغوغائية لا تنفع بشيء، إنما هي ترّهات .

من جانب اخر افتى ال الشيخ بجواز الاستعانة بجيش اسرائيل لضرب المقاومة الاسلامية في لبنان في مناطق النزاع في سوريا ولبنان بحجة انهم روافض , والضرورات تبيح المحظورات على حد وصفه مستشهدا بقول ابن تيميه وقال المجدد ابن تيمية في المحرر في الفقه ج٢ ص١٧١ ما نصه : (ولا يستعين بالمشركين إلا لضرورة ، وعنه إن قوي جيشه عليهم وعلى العدو ولو كانوا معه ولهم حسن رأي في الإسلام جاز وإلا فلا. وقال : الموفق في المقنع ج١ ص٤٩٢ ما نصه : ولا يستعين بمشرك إلا عند الحاجة واليهود موحدين وليسوا بمشركين وهذا اقرب .