الوعي نيوز:

زادت احتمالات غياب نجمي الكرة العالمية الأبرز، البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة، عن البطولة الأبرز في العالم، كأس العالم، في روسيا 2018.

ففي التصفيات التي بلغت أمتارها الأخيرة، باتت منتخبات إسبانيا، انكلترا، ألمانيا بطلة العالم، سويسرا وصربيا على بعد فوز واحد عن اللحاق بقطار روسيا، إلا أن الوضع بات أكثر تعقيدا لمنتخبات مثل فرنسا والبرتغال بقيادة نجمها رونالدو، وإيطاليا وهولندا.

فقد حقق المنتخب البرتغالي في الجولة الماضية فوزًا هامًا على نظيره المجري 1-0 ليستمر في مطاردة سويسرا، متصدرة المجموعة بفارق 3 نقاط أمام رفاق كريستيانو رونالدو.

ومع تأهل بلجيكا، تكون المنتخبات الأوروبية التي ستشارك في روسيا 13، هي الفرق متصدرة المجموعات التسعة، بالإضافة إلى المنتخبات الأربعة التي ستفوز بمباريات الملحق بين أفضل 8 من أصحاب المركز الثاني في المجموعات، والتي ستقام عبر لقائي ذهاب وعودة يومي 9 و14 تشرين الثاني المقبل.

أمّا في التصفيات الأميركية، ضمنت البرازيل التأهل لكأس العالم، فيما باتت الأورغواي وكولومبيا على بعد فوز واحد من التأهل، فالأورغواي عليها الفوز على فنزويلا وكولومبيا عليها هزم الباراغواي.

أما المباراة المنتظرة فتلك التي تجمع في نفس اليوم الأرجنتين وبيرو على ملعب “لا بومبونيرا” في بوينس آيرس والتي نفدت جميع بطاقات حضورها الـ49 ألفا. ففي هذه المباراة، هزيمة رفاق ميسي قد تعني غيابه مع منتخبه عن المونديال، ويفقد بالتالي ميسي ما يمكن أن تكون فرصته الأخيرة لحصد أكثر لقب يتعطش له.

وتحتل الأرجنتين المركز الخامس في التصفيات بـ24 نقطة بفارق الأهداف خلف بيرو الرابعة والتي سيمنحها الفوز عمليا بطاقة التأهل للمونديال، في انتظار نتيجة مباراة الجولة الأخيرة أمام كولومبيا في العاشر من تشرين الأول.

كما تحظى تشيلي صاحبة المركز السادس بـ23 نقطة بفرصة تجاوز “راقصي التانغو” وانتزاع المركز الخامس الذي يلعب صاحبه مباراة ملحق فاصلة أمام نيوزيلندا.

وتستقبل تشيلي في الخامس من الشهر الجاري، الإكوادور، وتحل ضيفة في الجولة الأخيرة على البرازيل.

وهكذا تتنافس بيرو والأرجنتين وتشيلي على بطاقة التأهل المباشرة للمونديال للمنتخب صاحب المركز الرابع ومنتخب واحد منهم سيخوض الملحق باحتلاله المرتبة الخامسة، فيما ستنتهي رحلة منتخب صاحب المرتبة السادسة عند التصفيات وسيغادر قطار روسيا.

فهل نرى مونديالاً يغيب عنه أفضل لاعبين في العالم؟!