العدوان السعودي على اليمن

الوعي نيوز:

كشفت إحصائية مدنية مستقلة أن عدد الضحايا المدنيين جراء العدوان السعودي الأميركي على اليمن بعد أكثر من 1000 يوم قد بلغ أكثر من 36200 ما بين شهيد وجريح.

وأكدت إحصائية نشرها المركز القانوني للحقوق والتنمية، أن إجمالي عدد الشهداء الموثقين لدية تجاوز 13,650 من بينهم 2,895 طفلًا، 2,050 امرأة، فيما بلغ عدد الشهداء من الرجال 8,710 رجلا، مؤكدا أن جميعهم من المدنيين.

وذكر المركز أن عدد الجرحى بلغ أكثر من 22,230، بينهم 2,740 طفلا، و2,290 امرأة، 16880 رجلًا، فيما تجاوز عدد النازحين مليونين وستمائة وخمسين ألفا.

وأشار المركز إلى أن عدد المنازل المدمرة والمتضررة جراء قصف العدوان قد بلغ 409,380، كما دمر العدوان 826 مسجدًا.

وفي تفاصيل موثقة لدى المركز فقد بلغ عدد المدارس والمعاهد التعليمية المتضررة 830 مدرسة ومعهد، و118منشأة جامعية، و30 منشأة إعلامية. كما استهدف العدوان 301 مستشفىً ومرفقًا صحيًا و1.684منشأة حكومية و174 محطة ومولد كهرباء، و524 خزانًا وشبكة مياه، و387 شبكة ومحطة اتصالات، و106 منشئآت رياضية.

هذا وبلغ عدد المعالم الأثرية التي استهدفها العدوان 211معلما، و255 منشأة سياحية. فيما استهدف العدوان 15مطارًا، و14ميناءً، و2144 طريقًا وجسرًا، واستهداف 3378 وسيلة نقل، و548 ناقلة غذاء، و251 ناقلة وقود.

كما أن عدد المنشآت التجارية المستهدفة بلغ 6,393 منشأة، و2,256 حقلًا زراعيًا، و593 سوقًا تجاريًا، و300 مصنع، و337 محطة وقود، و692 مخزن غذاء، و245 مزرعة دواجن ومواشي.

وكانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية قد اكدت أن عدد المدنيين الذين توفوا جراء العدوان والحصار أكثر من 250 ألف مواطن نتيجة انعدام الأدوية وانتشار الأوبئة وسوء التغذية وأمراض الفشل الكلوي.

ويذكر أن التحالف السعودي الأميركي البربري بدأ في 26 مارس 2015 بشن عدوان عسكري على اليمن، وما زاد من معاناة اليمنيين هو الحصار الاقتصادي وإغلاق الموانئ والمطارات اليمنية وقصف المنشآت الصناعية والتجارية والزراعية وهو ما جعل ملايين اليمنيين يعانون من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والصحية.

هذا وارتكب طيران تحالف الحقد والاجرام السعودي جريمة مروعة في محافظة الحديدة باليمن راح ضحيتها أكثر من 34 شهيدا في حصيلة غير نهائية، كما استشهدت عشر نساء، خلال يوم واحد، في غارات لطيران العدوان السعودي الأمريكي استهدفت مزرعة شرق منطقة قطابة بمديرية الخوخة بالمحافظة.

وكان طيران العدوان السعودي قد ارتكب مجزرة مماثلة في المديرية ذاتها إثر غارات لطيران العدوان استهدفت سوقا شعبيا وراح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

ويأتي ذلك في سياق جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني بصورة يومية في ظل صمت دولي مخز رازح تحت الإرادة الأميركية والمال السعودي.

دولياً، وصفت منظمات الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الغذاء العالمي الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها “الأسوأ في العالم”، وأشاروا إلى أن 75 بالمئة من الشعب اليمني أصبحوا بحاجة الى المساعدات الإنسانية، بما فيهم ما يقرب من 11.3 مليون طفل، وذلك بعد مرور أكثر من 1000 يوم على الحرب التي تشهدها اليمن.

وقال بيان مشترك صادر عن المنظمات الثلاث مساء السبت، إن “النزاع في اليمن خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، جعلت ما يقرب من 75 % من الشعب اليمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك، 11.3 مليون طفل، لا يستطيعون النجاة من دون مساعدات”.

وأوضح البيان أن “60% من الشعب اليمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و16 مليون مواطن ليس لديهم مياه نظيفة أو مرافق صحية ملائمة، كما أن الكثيرين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، حيث دٌمرت أكثر من نصف المرافق الصحية، كما تعمل الطواقم الطبية لأشهر من دون دفع رواتبهم”. وتابع “الأرقام المروعة التي سببها النزاع، تعكس شيء واحد نعرفه، وهو أن الوضع متجه لما هو أسوأ”. وأشار البيان أن “وكالات الأمم المتحدة الإغاثية لا تملك عبورا كاملا لبعض المناطق الأكثر تضرراً”.